ووالد والده.
وقد تبع العلاّمة رحمه اللّه النجاشي ، وابن داود والشهيد الثاني الشيخ.
قال ابن داود (١) : سعد بن سعد الأحوص ـ بالحاء والصاد المهملتين ـ ابن سعد بن مالك الأشعري القمي.
ومن أصحابنا من أثبته : سعد بن سعد بن الأحوص ، والأحوص أبوه لا جدّه ، (ضا) (د) (كش) (جخ) [أي من أصحاب الإمام الرضا والإمام الجواد عليهما السلام ، ذكره الكشي والشيخ في رجاليهما] ثقة.
وقال الشهيد الثاني رحمه اللّه (٢) معلّقا على قوله في الخلاصة : سعد بن سعد بن الأحوص ، قوله : سعد هو الأحوص لا ابنه ، وقد تقدّم في باب إسماعيل أنّ إسماعيل بن سعد الأحوص ، وهو أخو سعد هذا.
وابن داود جعله سعد الأحوص كما ذكرنا ، ونسب زيادة (ابن) إلى المصنّف رحمه اللّه. انتهى.
وأقول : كون إسماعيل بن سعد الذي استدلّ بكونه أخا سعد هذا ، وفقد (الابن) بين (الأحوص) وبين (سعد) في ترجمته ، لم يرد في كلام النجاشي هناك حتى يستدلّ به على فقد كلمة (الابن) هنا بين (سعد) وبين (الأحوص) ، وإنّما ذكر ذلك بغير كلمة (الابن) الشيخ رحمه اللّه ، فيوافق كلامه هنا كلامه هناك ، ويعارضه كلام النجاشي ، حيث أثبت كلمة (الابن) بين (سعد) و (الأحوص) ،
__________________
(١) رجال ابن داود : ١٦٧ برقم ٦٦٨ من طبعة جامعة طهران [وفي الطبعة الحيدرية (النجف) : ١٠١ برقم (٦٧٨)] ، إلاّ أنّه لم توجد في المصدرين : والجواد عليه السلام.
(٢) في تعليقته المخطوطة على الخلاصة : ١٨ من نسختنا [والمطبوعة في قم ضمن (مجموعة رسائل الشهيد الثاني) ٩٨٤/٢ برقم (١٨١)].
![تنقيح المقال [ ج ٣٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4620_tanqih-almaqal-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
