__________________
بنو عذرة.
وكان سعد فيما يقال لرجل من بني عذرة ، قال النوفلي : وفي ذلك يقول السيّد ابن محمّد الحميري :
|
سائل قريشا بها إن كنت ذا عمه |
|
من كان أثبتها في الدين أوتادا |
|
من كان أقدمها سلما وأكثرها |
|
علما وأطهرها أهلا وأولادا |
|
من وحدّ اللّه إذ كانت مكذّبة |
|
تدعو مع اللّه أوثانا وأندادا |
|
من كان يقدم في الهيجاء إن نكلوا |
|
عنها وإن بخلوا في أزمة جادا |
|
إن يصدقوك فلم يعدوا أبا حسن |
|
إن أنت لم تلق للأبرار حسّادا |
|
إن أنت لم تلق من تيم أخا صلف |
|
ومن عدى لحق الله جحّادا |
|
أو كم بني عامر ، أو من بني أسد |
|
رهط العبيد ذوي جهل وأوغادا |
|
أو رهط سعد ، سعد كان قوم علموا |
|
عن مستقيم صراط الله صدادا |
|
قوم تداعوا زنيماًدهم |
|
لولا خمول بني زهر لما سادا |
وكان سعد واسامة بن زيد وعبد اللّه بن عمر ومحمّد بن مسلمة ممّن قعد عن علي ابن أبي طالب [عليه السلام] ، وأبوا أن يبايعوه هم وغيرهم ممّن ذكرنا من القعاد عن بيعته.
وحكي عن السمعاني : إنّ عمر عزل سعدا عن العراق وقاسمه ماله وكانوا شكوه ، وقال السمعاني : كان عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد أنّ ابن الوليد زمعة منه ، وقال : اقبضه إليك ، فلمّا كان عام الفتح أخذه سعد ، وقال : ابن أخي قد كان عهد إليّ فيه ، فقام إليه عبد بن زمعة ، فقال : أخي ابن وليدة أبي ولد على فراشه ، فتساوقا إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : «هو لك يا عبد بن زمعة! الولد للفراش وللعاهر الحجر» ، ثم قال لسودة بنت زمعة : احتجبي منه لمّا رأى من شبهه بعتبة.
ولاحظ : البداية والنهاية ١٢١/٧ و ١٧٠ ، والمبسوط للسرخسي ١٠٠/١٧ ، وصحيح البخاري ٩/٨ و ١١٦ .. وغيرها.
وفي الأغاني ١٧٨/٤ : قدم الوليد بن عقبة عاملا لعثمان على الكوفة ، وعبد اللّه بن مسعود على بيت المال ، وكان سعد قد أخذ مالا ، فقال الوليد لعبد اللّه : خذه
![تنقيح المقال [ ج ٣٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4620_tanqih-almaqal-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
