وأحمد بن عائذ الأحمسي البجلي (١) الثقة صحبه وعنه أخذ وبه عرف ، وبوساطته يقال له : من رجال الصادق عليه السلام أسند عنه. انتهى.
وتبعهما الميرزا في المنهج (٢) ، حيث قال : لا يخفى أنّ ظاهر ما تقدّم من الكشي : أنّ روايته الحديث بعد هذه الواقعة والتوبة ، وهو الذي يقتضيه التوثيق ، والقول بالصلاح.
وفي الخلاصة ـ كما ترى ـ نقل كونه من أصحاب أبي الخطاب دون التوبة ، والأولى نقلهما جميعا. ولعلّ التضعيف نشأ عن مثل ذلك ، فالتوثيق أقوى ، سيما على اشتراط التفصيل ، وذكر السبب في الجرح. انتهى.
ووثّقه في المشتركاتين (٣) أيضا ، وجعل في البلغة (٤) توثيقه أظهر ، وجعله في الحاوي (٥) أرجح.
__________________
(١) أقول : إنّ وثاقة أحمد بن عائذ ممّا تسالم عليه أهل الفن وصرحوا بذلك ، ومنهم : المولى صالح في شرحه على اصول الكافي ٤٨/٢.
(٢) منهج المقال : ١٥٧ ، وقال الشيخ الحر في تحرير الوسائل المخطوط : وعلى كل حال ؛ لا ينافي كونه ثقة في الرواية ، ومال إليه الكاظمي في التكملة ٤٢٧/١.
(٣) في جامع المقال : ٧٠ ، قال : وإنّه ابن مكرم أبو خديجة الثقة برواية الحسن ابن علي الوشاء عنه ، ورواية أحمد بن عائذ عنه ، ورواية عبد الرحمن بن أبي هاشم عنه .. ولاحظ : هداية المحدثين : ٦٩.
(٤) بلغة المحدثين : ٣٦٤ برقم ١ ، قال : سالم .. وابن مكرم الجمّال أبو خديجة ، مختلف فيه ، والأظهر توثيقه.
(٥) حاوي الأقوال (المخطوط) : ٨٥ برقم ٣٠٩ [وفي الطبعة المحقّقة ٤٢٣/١ برقم (٣١٥)].
![تنقيح المقال [ ج ٣٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4620_tanqih-almaqal-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
