__________________
تصديق زيد بن أرقم ، قيل : كان ذلك في غزوة بني المصطلق ، وقيل : في غزوة تبوك. وشهد صفين مع عليّ [صلوات اللّه عليه] ، وكان من خواص أصحابه. قال خليفة بن خياط : مات بالكوفة أيام المختار سنة ست وستين ، وقال الهيثم بن عدي وغير واحد : مات سنة ثمان وستين.
وعنونه في تهذيب تاريخ دمشق الكبير ٤٣٩/٥ وذكر الاختلاف في كنيته ، ثم قال : سكن الكوفة وروى عن النبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم أحاديث ، روى عنه جماعة ، ثم بسنده قال : .. قال أنس بن مالك : حزنت على من أصيب بالحرّة من قومي فكتبت إلى زيد بن أرقم وبلغته شدة حزني .. إلى أن قال : وقال البخاري في التاريخ : سكن الكوفة ، وشهد مع علي [صلوات اللّه عليه] المشاهد. وقال الحاكم : غزا مع النبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم سبع عشرة غزوة .. إلى أن قال : إنّ النبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم دخل على زيد بن أرقم يعوده من مرض كان به ، فقال : «ليس عليك من مرضك هذا بأس ، ولكنّه كيف بك إذا عمّرت بعدي فعميت» ، فقال : إذن أحتسب وأصبر ، قال : «إذن تدخل الجنة بغير حساب» ، قال : فعمى بعد ما مات النبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم ، ثم ردّ اللّه عليه بصره ، ثم مات .. ، ثم ذكر له ترجمة مفصّلة.
وفي تهذيب التهذيب ٣٩٤/٣ برقم ٧٢٧ ، قال : زيد بن أرقم .. وذكر نسبه والاختلاف في كنيته ومن روى عنه ورووا عنه ، ثمّ قال : وهو الذي أنزل اللّه تصديقه في سورة المنافقين ، وشهد صفين مع علي [صلوات اللّه عليه] وكان من خواصّه ..
وقال في الكاشف ٣٢٦/١ برقم ١٧٣٨ : زيد بن أرقم الخزرجي ، بالكوفة ، غزا سبع عشرة مرّة ، عنه طاوس ، وأبو إسحاق ، وكان من خواص علي [صلوات اللّه عليه] ، توفّي سنة ٦٨ ، وقيل : سنة ٦٦.
وفي الاستيعاب ١٩٠/١ برقم ٨١٦ ، قال : زيد بن أرقم .. إلى أن قال : كانت وفاته في سنة ٦٨ ، وزيد بن أرقم هو الذي رفع إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن عبد اللّه بن أبيّ بن سلول .. إلى أن قال : وشهد زيد بن أرقم مع علي رضي اللّه عنه [صلوات اللّه عليه] صفين ، وهو معدود في خاصة أصحابه ..
وفي اسد الغابة ٢١٩/٢ ـ بعد أن عنونه ونقل قصة عبد اللّه بن أبيّ ، ونزول الآية بتصديق زيد ـ قال : وشهد مع علي [صلوات اللّه عليه] صفين وهو معدود في
![تنقيح المقال [ ج ٢٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4618_tanqih-almaqal-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
