[الترجمة :]
ثمّ إنّ الشيخ رحمه اللّه قد عدّ الرجل في رجاله (١) تارة : من أصحاب الباقر عليه السلام قائلا : زكريا بن عبد اللّه النقاض الكوفي ، روى عنه وعن أبي عبد اللّه عليهما السلام.
واخرى (٢) : من أصحاب الصادق عليه السلام قائلا : زكريا بن عبد اللّه النقاض الكوفي. انتهى.
وظاهره كونه إماميّا ، ولم أقف على ما يدرجه في الحسان.
ونفى الميرزا .. وغيره البعد عن اتّحاد هذا وسابقه ، واستشهد لذلك المولى الوحيد رحمه اللّه (٣) بما رواه في روضة الكافي (٤) ، عن زكريا النقاض ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : سمعته يقول : «الناس صاروا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بمنزلة من اتّبع هارون ومن اتّبع العجل ، وأنّ أبا بكر دعا فأبى عليّ عليه السلام إلاّ القرآن». الحديث.
فإنّ اتّحاد الرواية واسم الراوي وأبيه والمروي عنه ، يكشف عن كون الفياض والنقاض واحدا ، وكون تبديل أحدهما بالآخر اشتباها ، أو كونهما لقبين لشخص واحد.
__________________
(١) رجال الشيخ : ١٢٣ برقم ١١.
(٢) الشيخ في رجاله : ١٩٩ برقم ٦٦.
(٣) في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : ١٥٠ من الطبعة الحجرية.
(٤) الكافي (الروضة) ٢٩٦/٨ حديث ٤٥٦ ، بسنده : .. عن أبان بن عثمان ، عن أبي جعفر الأحول ، والفضيل بن يسار ، عن زكريا النقاض ، عن أبي جعفر عليه السلام .. أقول : بناء على ما تقدّم في الفياض يكون السند هكذا : الفضيل بن يسار ، عن زكريا ابن مالك بن عبد اللّه النقاض ..
![تنقيح المقال [ ج ٢٨ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4617_tanqih-almaqal-28%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
