ذكر الأصل ، وكتاب الفضائل لزكار بن يحيى ، وأهمل زكار بن الحسن مع كونه ذا أصل وكتاب ، والنجاشي (١) ذكر الأصل والكتاب بذلك السند لزكار بن الحسن ، وأهمل زكار بن يحيى ، مع كونه ذا كتاب وأصل أيضا ، وذلك آية
__________________
الأصل حميد بن زياد ، عن القاسم بن إسماعيل عنه. وتفرّد الشيخ في الفهرست في عدّ أصل له.
(١) رجال النجاشي : ١٣٣ برقم ٤٥٨ لم يذكر الأصل ، فقال : زكار بن الحسن الدينوري العلوي شيخ من أصحابنا ، ثقة ، له كتاب الفضائل ، قال علي بن الحسين بن بابويه : وحدّثنا الحسن بن علي بن الحسين الدينوري العلوي ، عن زكار ، بكتابه ، وقال القهبائي في مجمع الرجال ٥٣/٣ نقلا عن رجال النجاشي : زكار بن الحسن .. وعلّق في المقام في ذيل الترجمة بقوله : زكار بن يحيى الواسطي شيخ من أصحابنا ثقة ، له كتاب الفضائل يرويه الحسن بن علي بن الحسن الدينوري ، قال : الخ ـ ل ـ ظ تأمّل في رجال الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام والفهرست حتّى تذعن بما كتب البتة ، ويريد بقوله : حتى تذعن .. أي تذعن باتحاد زكار بن يحيى وزكار ابن الحسن.
وفي تكملة الرجال ٤١٣/١ ، قال : زكار بن فرقد قال في الشرح [أي شرح الاستبصار للشيخ محمّد حفيد الشهيد ولا زال مخطوطا] : هو غير معلوم الحال ، وما قاله جدّي قدّس سرّه في حواشي الخلاصة من أنّه زكار الدينوري الثقة ، لم نعلم وجهه. وأما في بعض النسخ من أنّه زكان ـ بالنون ـ ليكون داود بن أبي زيد غير الموثوق. فيه أنّ الموجود في الرجال : زنكان ، واحتمال سقوط النون ؛ إذ أنّ هذا الصحيح لا يفيد شيئا بعد ما ذكرناه.
وقال شيخنا المحقق الطهراني في طبقات أعلام الشيعة للقرن الرابع : ٩٣ : الحسن بن علي الدينوري العلوي ، من مشايخ والد الصدوق المتوفّى سنة ٣٢٩ ، وهو يروي عن زكار بن الحسن الدينوري كتابه (الفضائل) كما ذكره النجاشي في ترجمة زكار ، وكذا يروي عن زيد بن محمّد بن جعفر المعروف ب : ابن أبي إلياس الكوفي كتابه (الفضائل) كما في رجال الطوسي في باب من لم يرو عنهم ، وابن أبي إلياس هو الذي سمع منه التلعكبري سنة ٣٣٠. انتهى.
أقول : الذي يكون في طبقة والد الصدوق رحمه اللّه كيف يتصور اتحاده مع ابن يحيى الراوي عن الصادق عليه السلام ، فتفطن.
![تنقيح المقال [ ج ٢٨ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4617_tanqih-almaqal-28%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
