وما رواه هو رحمه اللّه (١) ، عن أبي صالح خلف بن حمّاد الضحاك ، عن أبي سعيد الآدمي ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، قال : قال لي زرارة ابن أعين : لا ترى على أعوادها غير جعفر؟ قال : فلمّا توفّي أبو عبد اللّه عليه السلام أتيته فقلت له : تذكر الحديث الذي حدّثتني به؟ .. وذكرته له ، وكنت أخاف أن يجحدنيه ، فقال : إني واللّه ما كنت قلت ذلك إلاّ برأيي.
ومن الحادي عشر ؛ ما رواه هو رحمه اللّه (٢) ، عن محمّد بن نصير ، عن محمّد ابن عيسى ، عن عثمان بن عيسى ، عن حريز ، عن محمّد الحلبي ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : كيف قلت لي ليس من ديني ولا دين آبائي؟ قال : «إنّما أعني بذلك قول زرارة .. وأشباهه!».
وما رواه هو رحمه اللّه (٣) ، عن علي بن الحسين (٤) بن قتيبة ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن الوليد بن صبيح ، قال : مررت في الروضة بالمدينة ، فإذا إنسان قد جذبني فالتفتّ ، فإذا أنا بزرارة ، فقال لي : استأذن لي على صاحبك ، قال : فخرجت من المسجد ، فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام ، فأخبرته الخبر ، فضرب بيده على لحيته ، ثم قال أبو عبد اللّه عليه السلام : «لا تأذن له ، لا تأذن له ، لا تأذن له .. فإنّ زرارة يريدني على القدر على كبر السن ، وليس من ديني ولا دين آبائي».
__________________
(١) الكشي في رجاله : ١٥٦ حديث ٢٥٨.
(٢) الكشي في رجاله : ١٦٠ حديث ٢٦٩.
(٣) الكشي في رجاله : ١٥٩ حديث ٢٦٦.
(٤) في المصدر المطبوع : علي بن محمّد بن قتيبة ..
![تنقيح المقال [ ج ٢٨ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4617_tanqih-almaqal-28%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
