__________________
عبد اللّه بن نمير ، حدّثنا عامر بن السمط ، عن أبي الجحاف ، عن أبي معاوية بن ثعلبة ، عن أبي ذرّ مرفوعا : «يا علي! من فارقني فارق اللّه ، ومن فارقك يا عليّ! فارقني» هذا منكر.
تليد بن سليمان ، عن أبي الجحاف ، عن محمّد بن عمرو الهاشمي ، عن زينب بنت علي ، عن فاطمة : «أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم ، قال : أما إنّك يا بن أبي طالب! وشيعتك في الجنّة ، وسيجيء أقوام ينتحلون حبّك يمرقون من الإسلام ، يقال لهم الرافضة ، فإن لقيتهم فاقتلهم فإنّهم مشركون» فهذا آفته تليد ، فإنّه متّهم بالكذب ، ورواه أبو الجارود زياد بن المنذر ، وهو ساقط ، عن أبي الجحاف.
وأبو يعقوب البسوي في المعرفة والتاريخ ٦٧٠/٢ : حدّثنا سفيان ، قال : حدّثنا أبو الحجاف ـ وكان من الشيعة ـ قال أبو بكر : واسمه داود بن أبي عوف.
وفي تهذيب التهذيب ١٩٦/٣ برقم ٣٧٥ ، قال : وكان سفيان يوثّقه ويعظّمه. وقال وكيع عن سفيان ، عن أبي الجحاف وكان مرجّئا. وقال ابن عيينة : كان من الشيعة .. إلى أن قال : وقال أحمد وابن معين : ثقة ، وقال أبو حاتم : صالح الحديث ، وقال النسائي : ليس به بأس ، وقال ابن عدّي : له أحاديث ، وهو من غالية التشيّع. وعامّة حديثه في أهل البيت [عليهم السلام] ، وهو عندي ليس بالقويّ ولا ممّن يحتج به ، وذكره ابن حبّان في الثقات ، وقال : يخطئ ، وله في السنن وابن ماجة حديث واحد في فضل الحسن والحسين [عليهما السلام].
قلت : وقال العقيلي : كان من غلاة الشيعة ، وقال الأزدي : زائغ ضعيف ، وذكره ابن شاهين في تاريخ أسماء الثقات : ١٢٣ برقم ٣٣٤ ، وابن سعد في الطبقات الكبرى ٣٢٧/٦ ، والخزرجي في خلاصة تذهيب تهذيب الكمال : ١١٠ ، والرازي في الجرح والتعديل ٤٢١/٣ برقم ١٩٢٢ ، والبخاري في التاريخ الكبير ٢٣٣/٣ برقم ٧٩٠ ، والذهبي في ديوان الضعفاء : ٩٤ برقم ١٣٣٥ ، قال : واختلفوا فيه ، والذهبي في المغني ٢٢٠/١ برقم ٢٠١٨ ، والكاشف ٢٩١/١ برقم ١٤٧٠ ، والمزّي في تهذيب الكمال ٤٣٤/٨ برقم ١٧٧٩ ، والجوزجاني في أحوال الرجال : ٨٨ برقم ١٢٤ ، وغير
![تنقيح المقال [ ج ٢٦ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4611_tanqih-almaqal-26%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
