وهو سهو القلم ؛ لأنّ كون الرجل إماميّا لا شبهة فيه ، فإن قبل توثيق ابن عقدة كان ثقة ، وإلاّ كان حسنا ، إن عدّ توثيق ابن عقدة مدحا ، وإلاّ كان مجهولا ، فالحقّ ما عرفت من وثاقة الرجل ، واللّه العالم (*).
__________________
هذه المجاميع العاميّة ، وهم بين موثّق له ومضعّف له لتشيّعه ، والمزّي ذكر له ترجمة مبسوطة فراجع إن شئت.
(*)
حصيلة البحث
الذي أستفيده من جميع ما قيل فيه ، والقرائن العديدة كون المترجم من الزيديّة الموالين لأهل البيت عليهم السلام ، والمعادين لأعدائهم ، فالذي وثّقه لوثاقة شخصه ، والذي ضعفه لروايته في فضائل أهل البيت عليهم السلام ، ما يقضّ مضاجع أعدائهم ـ لعنهم اللّه تعالى ـ ، وعندي أنّه موثق ، لتوثيق ابن عقدة وآخرون ، ولا يعدّ ثقة لأنّه ليس من الإماميّة ، واللّه العالم.
[٧٧٧١]
١١ ـ داود بن أبي الفرات الكندي
جاء بهذا العنوان في الخصال : ٢٠٥ حديث ٢٢ ، بسنده : .. عن شيبان بن فروخ ، عن داود بن أبي الفرات ، عن علباء بن أحمر ..
وعنه في بحار الأنوار ١٦١/١٣ حديث ٣ ، و٢/١٦ حديث ٣ ، وجاء في الخصال : ٢٠٦ حديث ٢٣ .. ، وعنه في بحار الأنوار ١٦٢/١٣ حديث ٤ ، و٢٠١/١٤ حديث ١٠ ، و٢/١٦ حديث ٤.
حصيلة البحث
المعنون مهمل ، إلاّ أنّ روايته سديدة ومروية بطرق كثيرة.
![تنقيح المقال [ ج ٢٦ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4611_tanqih-almaqal-26%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
