الولاية لأمير المؤمنين عليه السلام والبقاء على منهاج نبيّهم من غير تغيير ولا تبديل ، بحيث قرنه بسلمان .. وأشباهه. وقد مرّ ذكر الخبر في الفائدة الثانية عشرة أيضا (١) ، فراجع.
.. إلى غير ذلك ممّا يكشف عن كون الرجل من شيعة علي عليه السلام ، وقويّ اليقين ، صلب الإيمان ، فحديثه من الحسن كالصحيح ، بل الصحيح على الصحيح ، لكشف ما ذكر عن وثاقته وضبطه. ولو لا أنّه مسلّم العدالة والضبط بين الفريقين ، لما استشهده أمير المؤمنين عليه السلام فيما سمعه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم.
__________________
علي بن موسى الرضا عليهما السلام أن يكتب له محض الإسلام على سبيل الإيجاز والاختصار ، فكتب عليه السلام له : «إنّ محض الإسلام شهادة أن لا إله إلا اللّه ..» .. إلى أن قال عليه السلام : «والبراءة من أشباه عاقري الناقة أشقياء الأولين والآخرين ، وممّن يتولاّهم ، والولاية لأمير المؤمنين عليه السلام والذين مضوا على منهاج نبيهم عليهم السلام ولم يغيّروا ولم يبدّلوا مثل سلمان الفارسي ، وأبي ذر الغفاري ، والمقداد بن الأسود ، وعمار بن ياسر ، وحذيفة اليماني ، وأبي الهيثم بن التيهان ، وسهل بن حنيف ، وعبادة بن الصامت ، وأبي أيّوب الأنصاري ، وخزيمة بن ثابت ذي الشهادتين ، وأبي سعيد الخدري ، وأمثالهم رضي اللّه عنهم ورحمة اللّه عليهم ، والولاية لأتباعهم وأشياعهم والمهتدين بهداهم والسالكين منهاجهم رضوان اللّه عليهم.
وروى الصدوق في الخصال ٦٠٣/٢ حديث ٩ خصال من شرائع الدين ، بسنده : .. عن الأعمش ، عن جعفر بن محمّد عليهما السلام ، قال : هذه شرائع الدين لمن أراد أن يتمسك بها ، وأراد اللّه هداه ، إسباغ الوضوء .. إلى أن قال في صفحة : ٦٠٧ ـ ٦٠٨ : والولاية للمؤمنين الذين لم يغيّروا ولم يبدّلوا بعد نبيّهم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم واجبة ، مثل سلمان الفارسي ، وأبي ذر الغفاري ، والمقداد بن الأسود الكندي ، وعمّار بن ياسر ، وجابر بن عبد اللّه الأنصاري ، وحذيفة بن اليمان ، وأبي الهيثم بن التيهان ، وسهل بن حنيف ، وأبي أيّوب الأنصاري ..
(١) الفوائد الرجالية المطبوعة أول تنقيح المقال ١٩٨/١ من الطبعة الحجرية.
![تنقيح المقال [ ج ٢٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4609_tanqih-almaqal-25%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
