[٦٨١١]
١٢٣٥ ـ الحكم بن عيينة
[الضبط :]
[عيينة] : بالعين المهملة المضمومة ، وياءين مثنّاتين تحتانيّتين أولاهما مفتوحة ، والاخرى : ساكنة ، والنون المفتوحة ، والهاء (١).
[الترجمة :]
ولم أقف في الرجل إلاّ على ما عن كشف الغمة (٢) ، عنه ، إنّه قال : في
__________________
(١) ضبطه في توضيح المشتبه ١٧١/٦ ، وقد مرّ ضبطه من المصنف في صفحة : ٥٢ من المجلّد الثالث.
(٢) كشف الغمة ٣٢٤/٢ ، قال : وعن الحكم بن عيينة في قوله تعالى : (إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَآيٰاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ) [سورة الحجر (١٥) : ٧٥] ، قال : كان واللّه محمّد بن علي [عليهما السلام] منهم ، وفي صفحة : ٣٦٣ ، قال : الحكم بن عيينة مررنا بامرأة محرمة قد أسبلت ثوبها ، قلت لها : اسفري عن وجهك ، قالت : أفتاني بذلك زوجي محمّد بن علي بن الحسين عليهم السلام ، وفي تعليقة السيّد الداماد على رجال الكشي ٤١٢/١ حديث ٣٠٥ ، وصفحة : ٥٠٩ حديث ٤٤١ ، وصفحة : ٤٦٨ حديث ٣٦٨. في هذه الموارد الثلاث : الحكم بن عيينة ، ولكن في رجال الكشي : ١٧٧ حديث ٣٠٥ ، وفيه : إنّ الحكم بن عتيبة يروي عن علي بن الحسين عليه السلام ، وفي سند الرواية : حمران بن أعين ، قال : حمران بن أعين : إنّ الحكم بن عيينة ، وحيث إنّ الحكم بن عتيبة كان استاذ وشيخ حمران وزرارة قبل استبصارهما كان حكم هو ابن عتيبة وحمران ينقل عن شيخه واستاذه.
وفي بصائر الدرجات الجزء الأول : ٩ باب ٦ حديث ٢ ، بسنده : .. عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : قال لي : «إنّ الحكم بن عتيبة ممّن قال اللّه : (وَمِنَ النّٰاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنّٰا بِاللّٰهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمٰا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ ـ فليشرّق الحكم وليغرّب أمّا
![تنقيح المقال [ ج ٢٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4607_tanqih-almaqal-23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
