__________________
أتوا عبيد اللّه ليلا ـ وهو في دار الإمارة ـ فبلغ رجلا من الحيّ من بني سدوس ، قال : فانطلقت ، فلزمت دار الإمارة ، فلبثوا معه حتّى مضى عليه الليل ، ثمّ خرجوا ومعهم بغل موقر مالا ، قال : فأتيت حضينا ، فقلت : مر لي من هذا المال بشيء .. ، وفي ٣٩٥/٦ : فلما أذن عبد الملك للحجاج في عزل يزيد كره أن يكتب إليه بعزله ، فكتب إليه : أن استخلف المفضّل واقبل ، فاستشار يزيد حضين بن المنذر ، فقال له : اقم واعتلّ فإنّ أمير المؤمنين حسن الرأي فيك .. ، وفي صفحة : ٤٧٦ : فقال قتيبة لحضين : يا أبا ساسان! أترى رقاش كان لها مثل هذه القدور .. ، وفي صفحة : ٥١١ : فقال لهم حضين : مضر بخراسان تعدل هذه الثلاثة الأخماس وتميم أكثر الخمسين وهم فرسان خراسان .. ، وفي صفحة : ٥١٢ ، قال : وبخراسان يومئذ من المقاتلة من أهل البصرة من أهل العالية تسعة الآلاف ، وبكر سبعة الآلاف ، رئيسهم الحضين بن المنذر .. ، وفي صفحة : ٥١٧ : وقتل قتيبة [قال : حضين بن المنذر] :
|
وإنّ ابن سعد وابن زجر تعاورا |
|
بسيفيهما رأس الهمام المتوّج |
.. إلى غير ذلك من مواقف حصين بن المنذر. وجاء في بحار الأنوار ٤٧٨/٣٢ حديث ٤١٦ ، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٤١/٤ ، و ٢٢٥/٥ ، وصفحة : ٢٣٩ .. وغيرها ، وذكره المزي في تهذيب الكمال ٥٥٥/٦ برقم ١٣٨٢ ، وكذا ابن مزاحم المنقري في وقعة صفّين : ٢٨٧ ، وترجم له كثير من أعلام العامة ، منهم : في طبقات ابن سعد ١٥٥/٧ ، وتاريخ الثقات للعجلي : ١٢٣ برقم ٣٠٤ ، ومشاهير علماء الأمصار : ١٥٧ برقم ٧٢٥ ، والجمع بين رجال الصحيحين ١١٧/١ برقم ٤٥٥ .. وغير هؤلاء كثيرون ، ويظهر من مجموع كلام المترجمين له أنّه من رواة العامة ومن الثقات عندهم.
واعلم : أنّ حصين بن المنذر الذي ذكره الطبري ونقلنا عنه بعض مواقفه هو : الحصين بن المنذر الذهلي الذي جاء التصريح بأنّه ذهلي في تاريخ الطبري ٣٤/٥ وهو متّحد مع الرقاشي ظاهرا المصرّح به في تاريخ
![تنقيح المقال [ ج ٢٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4607_tanqih-almaqal-23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
