وأقول : لا شبهة في كون الرجل غير إمامي ، ولا في عدم ورود توثيق فيه ، وذلك كاف في ضعفه. فإن تمّ وضعه الحديث ، وإلاّ فضعفه غير محتاج إلى ثبوت وضعه.
[التمييز :]
ويتميز بما سمعته من النجاشي من رواية أحمد بن الحسن بن سعيد بن عثمان القرشي ، عن أبيه ، عنه. وعلى نسخة الفهرست أحمد بن الحسن بن سعيد بن عبد اللّه ، عن أبيه ، عنه.
__________________
حصيلة البحث
لا ينبغي التوقف في ضعف المعنون وعدم اعتبار حديثه.
[٦٦٤٦]
١٢١٣ ـ الحضين بن المنذر
جاء في تاريخ الطبري ٣٣/٥ ، بسنده : .. عن الحضين بن المنذر أنّ اناسا كانوا أتوا عليّا قبل الوقعة فقالوا له .. إلى أن قال : ثمّ قال لي : «يا فتى! ألا تدني رايتك هذه ذراعا؟» قلت : نعم وعشرة أذرع .. ، وفي صفحة : ٣٤ : إنّ خالد بن المعمر وسفيان بن ثور السدوسي اصطلحا على أن ولّيا راية بكر بن وائل من أهل البصرة الحضين بن المنذر الذهلي وتنافسا في الراية ، وقالا : هذا فتى منّا له حسب .. ، وفي صفحة : ١١٠ : وقدم ابن الحضرمي من قبل معاوية فنزل في بني تميم ، فأرسل زياد إلى حضين بن المنذر ومالك بن مسمع ، فقال : أنتم ـ يا معشر بكر بن وائل ـ من أنصار أمير المؤمنين وثقاته ، وقد نزل ابن الحضرمي حيث ترون ، وأتاه من أتاه ، فامنعوني حتى يأتيني رأي أمير المؤمنين ، فقال حضين : نعم .. ، وفي صفحة : ٥٠٤ ، ذكر الخبر عمّا كان من أمر عبيد اللّه بن زياد وأمر أهل البصرة معه بها بعد موت يزيد .. إلى أن قال في صفحة : ٥٠٥ : عن خالد بن سمير أنّ شقيق بن ثور ، ومالك بن مسمع ، وحضين بن المنذر
![تنقيح المقال [ ج ٢٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4607_tanqih-almaqal-23%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
