__________________
|
وأفضل أخلاق الفتى العلم والحجى |
|
إذا ما صروف الدهر أخلقن مرطه |
|
فما رفع الدهر امرأ عن محلّه |
|
بغير التقى والعلم إلاّ وحطه |
وترجمه في الوافي بالوفيات ٤٤١/١٢ برقم ٣٨٩ ـ وبعد العنوان ـ قال : وهارون بن عبد العزيز الأوراجي الذي مدحه المتنبّي .. إلى أن قال : إنّ الأوراجي كان خال أبيه ، ثم قال : كان كاتبا ناظما ناثرا فاضلا ، ساق صاحب الذخيرة له رسالة سأل فيها مسائل تدل على وفور فضله ..
وذكر له ترجمة مفصلة. وترجمته في تهذيب تاريخ دمشق الكبير ٣١٢/٤ ، وشذرات الذهب ٢١٠/٣ ، وقال : وكان من أدهى البشر وأذكاهم.
وقال اليافعي في مرآة الجنان ٣٢/٣ في حوادث سنة ثمان عشرة وأربعمائة : وفيها توفى الوزير المغربي الحسين بن علي استظهر القرآن العزيز ، وعدّة من الكتب في النحو واللغة ونحو خمسة ألف بيت من مختار الشعر القديم ، ونظم الشعر ، وتصرف في النثر ، وبلغ من الخط إلى ما يقصر عنه نظراؤه ، ومن حساب المولد ، والجبر والمقابلة إلى ما يستقل بدونه الكاتب ، وكل ذلك قبل استكماله أربع عشرة سنة ، واختصر إصلاح المنطق واستوفى على جميع فوائده حتى لم يفته شيء ، وغيّر من أبوابه ما أوجب التدبير تغييره للحاجة إليه ، وجمع كل نوع إلى ما يليق به ، ثم نظم بعد اختصاره ما كتب في عدّة أوراق في ليلة واحدة ، وجميع ذلك قبل استكماله سبع عشرة سنة ..
وفي المنتظم ٣٢/٨ برقم ٥٦ ، قال : الحسين بن علي بن الحسين أبو القاسم المغربي الوزير ، ولد بمصر في ذي الحجّة سنة سبعين وثلاثمائة ، وهرب منها حين قتل صاحبها أباه وعمّه ، وقصد مكة ثم الشام ، ثم بغداد ، فوزر لمشرف الدولة بعد أبي علي الرخجي ، وكان كاتبا عالما يقول الشعر الحسن ، ثم وزر بعد ذلك لابن مروان بديار بكر ومات عنده .. إلى أن قال في صفحة : ٣٣ : إلى أن زار رجلا من الصالحين المنقطعين إلى اللّه تعالى ، فقال : لو صحبتنا لنستفيد منك وتستفيد منّا ، فقال : ردّني عن هذا بيت شعر.
|
إذا شئت أن تحيا غنيّا فلا تكن |
|
بمنزلة إلاّ رضيت بدونها |
فأنا اكتفي بعيشي هذا ، فقال : يا شيخ! ما هذا بيت شعر ، هذا بيت مال ، ثم قال :
![تنقيح المقال [ ج ٢٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4605_tanqih-almaqal-22%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
