أبي عمير ، عن جميل ، وصوّبه ، ورمى الأوّل بسهو القلم. ونقل أيضا (١) عن النسخة التي بخط الشيخ من التهذيب رواية الحسين ، عن يحيى الحلبي ، فقال : وهو من موضع (٢) الغلط بالنقيصة ، فإنّه إنّما يروي عنه بواسطة النضر بن سويد ، وذلك متكرّر في الأسانيد ، ومذكور أيضا في طريق الشيخ إلى يحيى في الفهرست.
ووقع روايته عن أبان ، وجعله ممّا أسقطت فيه الواسطة ، فقال (٣) : لكن المعهود المتكرّر كثيرا توسّط فضالة بينهما.
وقد وقع في بعض الأسانيد روايته عن معاوية بن عمار ، وحمله في الكتاب المذكور على إسقاط الواسطة ، وهي إمّا حمّاد بن عيسى ، أو صفوان بن يحيى ، أو ابن أبي عمير ، أو فضالة بن أيوب. وقد يجتمع منهم اثنان أو ثلاثة ، واجتمع في بعض الأسانيد الأربعة. قال : ووجدت في النادر توسّط النضر بن سويد عن محمّد بن أبي حمزة ، والظاهر في مثله كون الساقط هو الذي يكثر توسطه كما يرشد إليه ملاحظة السبب في هذا السقوط. وخالفه في هذا الشيخ البهائي رحمه اللّه في المشرق (٤) فقال : قد يتوقّف في رواية الحسين بن سعيد ، عن معاوية بن عمّار ، بلا واسطة ، فيظنّ أنّها ساقطة ، وأنّ الحديث ليس من الصحاح ، والحقّ أنّ روايته عنه بلا واسطة فيظن أنّها ساقطة وأنّ الحديث ليس من الصحاح ، والحق أنّ روايته عنه بلا واسطة ممكنة ، من حيث ملاحظة
__________________
(١) منتقى الجمان ٣٨٧/١.
(٢) في التكملة والمنتقى : من المواضع.
(٣) منتقى الجمان ٥٠٠/١.
(٤) مشرق الشمسين : ٢٩٧.
![تنقيح المقال [ ج ٢٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4605_tanqih-almaqal-22%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
