وفي التعليقة (١) ـ بعد نقل ما في الوجيزة ـ : لم أجد وجهه. وما في الكشي لا دلالة فيه زيادة على أصل الإيمان ، كما ذكر الشهيد رحمه اللّه ، وجعل الإيمان مدحا في أمثال المقامات ، فيه ما فيه. انتهى.
وأقول : قد سبقه في ذلك ثاني الشهيدين رحمهما اللّه (٢) حيث علّق على عبارة الخلاصة المذكورة ، بعد نقله تمام القصة ما لفظه : ولا يخفى أنّها ـ على تقدير سلامة سندها ـ لا تدلّ على أزيد من إثبات أصل الإيمان ، وهو غير كاف في قبول الرواية. انتهى.
وإلى ذلك أشار الوحيد قدّس سرّه بقوله : كما ذكره الشهيد.
وأقول : بعد عدالة العلاّمة ، وكونه من أهل الخبرة والفطانة ، لا معنى للاعتراض على الاعتماد عليه ، لعدم تعقّل استناده فيه إلى هذه القصة المنقولة فقط التي لا يخفى عدم دلالتها على أزيد من الإيمان على أحد ، فالحق أنّ الرجل معتمد ، ورواياته من الحسان ، واللّه العالم.
تنبيهان
الأوّل : إنّ الشيخ رحمه اللّه في رجاله (٣) عدّ من أصحاب الكاظم عليه السلام : الحسين بن القاسم العبّاسي (٤) ـ الآتي ـ وفي أصحاب الرضا عليه السلام (٥) : الحسين بن القاسم.
__________________
(١) التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : ١٠٧ بلفظه.
(٢) في تعليقته المخطوطة على الخلاصة : ٩ من نسختنا.
(٣) رجال الشيخ : ٣٤٨ برقم ٢٨.
(٤) ما هنا جاء نسخة بدل في المصدر ، وفيه : العياشي بدلا : من العباسي.
(٥) رجال الشيخ : ٣٧٤ برقم ٣٣ : الحسن بن القاسم ، وفي بعض النسخ : (الحسين) ، بدل : (الحسن).
![تنقيح المقال [ ج ٢٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4603_tanqih-almaqal-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
