المريض ، ودفن أخاه الذي كان عندهم صحيحا.
قال الحسن الخشّاب : وكان (٣) الحسن بن القاسم يعرف الحقّ بعد ذلك ، ويقول به. انتهى.
ونقل في التحرير الطاوسي ـ أيضا ـ (٤) ذلك بغير سند (٥) ، مع تغيير في بعض كلماته غير مغيّر للمعنى ، مثل إبدال أين تدفن .. بقوله : عمي يدفن ..
وإلى هذه الرواية أشار العلاّمة رحمه اللّه بقوله في القسم الأوّل من الخلاصة (٦) : الحسن بن القاسم ، روى الكشي عن حمدويه ، عن الحسن بن موسى ، قال ـ بعد أن حكى قصته : ذكرناها في الكتاب الكبير ـ : إنّ الحسن بن القاسم يعرف الحقّ بعد ذلك ويقول به. انتهى.
وفي عدّه إيّاه في القسم الأوّل دلالة على اعتماده عليه.
وفي الوجيزة (٧) ، والبلغة (٨) أنّه ممدوح.
__________________
لغتنامه دهخدا مادة (تماثل) حيث نقل فيه هذا المعنى عن عدّة مصادر لغوية ، فارسية وعربية.
(٢) في المصدر : تمايل.
(٣) في المصدر : فكان.
(٤) التحرير الطاوسي : ٧٢ برقم ٨٩ [وفي طبعة مكتبة السيد المرعشي : ١٢٥ برقم (٩٢)].
(٥) في نسختنا من التحرير الطاوسي ذكر بالسند المذكور في رجال الكشي والظاهر أن (بغير سند) من إضافة النساخ.
(٦) الخلاصة ٤١ برقم ١٤.
(٧) الوجيزة : ١٤٩ [رجال المجلسي : ١٩٠ برقم (٥١٢)] ، قال : وابن القاسم ممدوح. وهو الذي عدّه الكشي من أصحاب الرضا عليه السلام ، أما الراوي عن ابن عقدة فهو ممّن لم يذكره علماء الرجال فيعد مهملا.
(٨) بلغة المحدثين : ٣٤٨.
![تنقيح المقال [ ج ٢٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4603_tanqih-almaqal-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
