قلت : أراد بالذم ما سمعته من النجاشي.
ولكن في التعليقة (١) : إنّ النجاشي ترحّم عليه. ويأتي في علي بن أحمد أبي القاسم. والظاهر جلالته والغمز عليه في بعض رواياته غير ظاهر في الغمز عليه (٢) نفسه. نعم هذا عند القدماء (٣) من أسباب الضعف. انتهى.
ولقد أجاد الحائري (٤) رحمه اللّه حيث قال ـ بعد نقل كلام التعليقة ـ : إنّ
_________________
العلوي النقيب ، حسن. وليس في نسختنا من الوجيزة : وفيه ذمّ أيضا ، ولكن في نسخة خطية من الوجيزة ، كذلك : وفيه ذم ، وجاء في بلغة المحدثين : ٣٤٤ : فيه مدح وذمّ ، والأظهر جلالته.
(١) التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : ٩٤ الطبعة الحجرية.
(٢) في التعليقة بزيادة : في.
(٣) في التعليقة بزيادة : لعلّه.
(٤) في منتهى المقال : ٩٠ ـ ٩١ [الطبعة المحقّقة ٣٦٠/٢ برقم (٧٠٣)].
وقال في رياض العلماء ١٥٢/١ ـ ١٥٤ : الشريف أبو محمّد الحسن بن أحمد ابن القاسم بن محمّد بن علي بن أبي طالب عليه السلام العلوي المحمدي. كان من أجلة مشايخ الشيخ الطوسي والنجاشي ، بل الشيخ المفيد أيضا كما ستعرف ، ويعرف ب : الشريف أبي محمّد المحمدي ، ويروي عن أبي عبد اللّه محمّد بن أحمد الصفواني ، عن علي بن إبراهيم كما يظهر من آخر الاستبصار للشيخ الطوسي ، ومن غيره أيضا ، فتأمّل ، ويظهر من دعاء الجوشن الصغير من كنوز النجاح للطبرسي ، أنّه يروي عن جماعة ، منهم : أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد بن عياش الجوهري ، ومنهم الشيخ المعدّل أبو بكر أحمد بن عبد العزيز العكبري ، ومنهم عبد الغفار بن عبد اللّه الحسيني الواسطي ، ومنهم الشيخ أبو محمّد هارون بن موسى التلعكبري ، ومنهم أبو الفضل محمّد بن عبد اللّه بن عبد المطلب الشيباني ، ومنهم الشيخ أبو غالب الزراري ..
وأمّا تلقّبه ب : المحمّدي ؛ فلأنّه كما يظهر من نسبه كان من أولاد محمّد بن الحنفية ،
![تنقيح المقال [ ج ١٨ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4597_tanqih-almaqal-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
