من همدان ، ولم أره في القاموس. وقوله : إنّه همداني ، همدان ـ بالسكون والإهمال ـ قبيلة ، هو الذي ذكره في القاموس ، ويأتي في ابن عبد اللّه عن المصباح خلافه.
وأقول : أما الهمداني : فقد حقّقنا في ترجمة إبراهيم بن قوام الدين (١) ، أنّ ما في القاموس (٢) هو الصحيح. وأنّ الفيومي (٣) قد اشتبه في ذكر ما يخالفه.
وأمّا الحوثي ـ بالمثلّثة ـ فقد اشتبه فيه صاحب تهذيب الكمال (٤) ، وكذا
__________________
وكان كذّابا! .. إلى أن قال بسنده : .. عن منصور والمغيرة ، عن إبراهيم : إنّ الحارث اتّهم .. إلى أن قال في صفحة : ٢٤٨ : وكان ابن مهدي قد ترك حديث الحارث .. ، ثم ذكر عن جملة من رواتهم أنّه كذّاب .. إلى أن قال في صفحة : ٢٤٩ : وقال النسائي : ليس بالقويّ ، وقال في موضع آخر : ليس به بأس ، وبسنده : .. عن جابر الجعفي ، عن عامر الشعبي : لقد رأيت الحسن والحسين [عليهما السلام] يسألان الحارث الأعور عن حديث علي [عليه السلام] .. وبسنده : .. عن الشعبي ، قال : قيل له : كنت تختلف إلى الحارث؟ قال : نعم ، كنت اختلف إليه أتعلم الحساب ، كان أحسب الناس .. إلى أن قال في صفحة : ٢٥٢ : وقال أبو بكر بن أبي داود : الحارث كان أفقه الناس ، وأفرض الناس ، وأحسب الناس ، تعلم الفرائض من علي [عليه السلام] .. إلى أنّ قال : عن أبي إسحاق : إنّ الحارث أوصى أن يصلي عليه عبد اللّه بن يزيد ، يعني الخطمي ..
(١) في صفحة : ٢٥٤ من المجلّد الرابع.
(٢) القاموس المحيط ٣٤٨/١ ، قال : وهمدان قبيلة باليمن. وفي تاج العروس ٥٤٧/٢ ، قال : وهمدان ـ بفتح فسكون ـ قبيلة باليمن من حمير ، واسمه : أوسلة بن مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة .. إلى أن قال : العقب من جشم في فخذين لصلبه بكيل وحاشد ، فمن بكيل في دومان ، وسوران ، وخيران ، ومن حاشد في سبيع بن سبع بن صعب بن معاوية بن كثير بن مالك بن جشم بن حاشد ، ولهم بطون متسعة باليمن.
(٣) في المصباح المنير ٨٨٠/٢ ، حيث قال : همذان بالهاء والميم والذال المعجمة .. وهو اشتباه ؛ لأنّه ليس بهمذاني بل همداني ـ بالدال المهملة ـ.
(٤) كما ذكرنا عنه في حرف الحاء.
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
