رجال الرضا عليه السلام ، ولم ينقل روايته عن أبي الحسن عليه السلام ، فكيف عن الصادق عليه السلام؟! فالتوثيق لا معارض له.
وعلى تقدير ما فهمه ؛ فعدم العمل به لضعف رجاله عنده وإلاّ فمثل هذه الرواية مقدّمة على قول الأمّة إلاّ أن يكون حبيب اثنان ، ويروي أحدهما للآخر ، وهو قريب معنى ، بعيد لفظا. انتهى كلام المجلسي.
وقال الوحيد رحمه اللّه ـ بعد نقله ـ : إنّ الأمر على ما ذكره ، إلاّ أنّ في قوله : وإلاّ فمثل .. إلى آخره تأمّل ظاهر. على أنّ الرواية غير مذكورة بعبارتها حتّى ينظر إليها. انتهى.
قلت : وجه التأمّل : في تقدم الرواية على توثيق الامّة أنّ تكذيب الإمام عليه السلام راويا كثيرا ما يكون لحفظ دم ذلك الراوي .. فلا يرفع اليد بها عن توثيق أهل الخبرة.
وقد عدّ في الحاوي (١) الرجل في الثقات ، معلّلا بتوثيق النجاشي إيّاه. وردّا للرواية بضعف ابن عقدة ، وعدم وضوح حال ابن خاقان.
وكيف كان ؛ فقد وثّق الرجل في الوجيزة (٢) ، والبلغة (٣) ، والمشتركاتين (٤)
________________
(١) حاوي الأقوال ٣٤٤/١ برقم ٢٣٥ [المخطوط : ٦٥ برقم (٢٣٨)].
(٢) الوجيزة : ١٤٨ [رجال المجلسي : ١٨٣ برقم (٤٣٥)].
(٣) بلغة المحدثين : ٣٤٣.
(٤) في مشتركات الطريحي المسمّى ب : جامع المقال : ٦٠ ، قال : حبيب ؛ المشترك بين من يوثق به وغيره ، ويمكن استعلام أنّه ابن المعلل الثقة برواية ابن أبي عمير عنه .. إلى أن قال : وإنّه الأحول الخثعمي برواية ابن أبي عمير أيضا عنه ، والمائز بينه وبين السابق القرينة إن وجدت.
وفي مشتركات الكاظمي المسمّى ب : هداية المحدثين : ٣٦ ، قال : ويمكن استعلام
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
