__________________
[وآله] وسلّم أبا قتادة بن ربعي في نفر إلى بطن ليظنّ الناس أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم قدّم أمامه أولئك الرجال .. وفي صفحة : ٢٠٥ ـ أيضا ـ في قصة مالك بن نويرة ، قال : وفي السرية أبو قتادة الحارث بن ربعي ، فكان ممّن شهد أنّهم أذّنوا وأقاموا وصلّوا ..
وقال في تاريخ الطبري ٤٩٦/٢ : في قتل ابن أبي الحقيق وهو بخيبر [وكان يؤذي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم] : فاستأذنوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم في قتله ، فأذن لهم ، فخرج إليه من الخزرج ثم من بني سليمة خمسة نفر : عبد اللّه بن عتيك ، ومسعود بن سنان ، وعبد اللّه بن أنيس ، وأبو قتادة الحارث بن ربعي ، ثم ذكر كيفية قتله ، وفي صفحة : ٦٠٠ في قصة غزوة ذي قرد : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم : «خير فرساننا اليوم أبو قتادة ، وخير رجّالتنا سلمة ابن الأكوع» ، وفي صفحة : ٦٠٣ ، قال : ولمّا تلاحقت الخيول قتل أبو قتادة الحارث ابن ربعي أخو بني سلمة حبيب بن عيينة بن حصن وغشّاه ببردته ، ثم لحق بالناس ، وأقبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم ، فإذا حبيب مسجّى ببردة أبي قتادة فاسترجع الناس ، وقالوا : قتل أبو قتادة ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم : ليس بأبي قتادة ، ولكنّه قتيل لأبي قتادة ، وضع عليه بردته ، لتعرفوا أنّه صاحبه ..
وفي ٣٥/٣ ، بسنده قال : .. إنّ النبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم بعث ابن أبي حدرد في هذه السرية مع أبي قتادة ، وأنّ السرية كانت ستة عشر رجلا ، وأنّهم غابوا خمس عشرة ليلة ، وأنّ سهمانهم كانت اثني عشر بعيرا ، يعدل البعير بعشر من الغنم ، وأنّهم أصابوا في وجوههم أربع نسوة فيهن فتاة وضيئة ، فصارت لأبي قتادة ، فكلّم محمية بن الجزء فيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم ، فسأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم أبا قتادة عنها ، فقال : اشتريتها من المغنم ، فقال : «هبها لي» .. فوهبها له .. فأعطاها رسول اللّه محمية بن جزء الزبيدي.
وفي صفحة : ٤٠ بسنده : .. فقال : حدثنا أبو قتادة فارس رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم .. وفي صفحة : ٢٧٨ في قصة مالك بن نويرة وشهادته بيد خالد ابن الوليد ، قال : فقال أبو قتادة : هذا عملك ، فزبره خالد ، فغضب ومضى حتى أتى أبا بكر .. وقال في صفحة : ٢٨٠ : وكان ممّن شهد لمالك بالإسلام أبو قتادة الحارث
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
