__________________
ابن ربعي أخو بني سلمة ، وقد كان عاهد اللّه إلاّ يشهد مع خالد بن الوليد حربا أبدا بعدها .. وفي ٨٥/٥ في وقعة النهروان ، قال : فخرج علي [عليه السلام] فعبأ الناس ، فجعل على ميمنته حجر بن عدي ، وعلى ميسرته شبث بن ربعي أو معقل بن قيس الرياحي ، وعلى الخيل أبا أيوب الأنصاري ، وعلى الرجّالة أبا قتادة الأنصاري ..
وقال ابن الأثير في الكامل ٥٠٠/٣ في حوادث سنة أربع وخمسين : وفي هذه السنة توفي أبو قتادة الأنصاري وعمره سبعون سنة ، وقيل : مات سنة أربعين ، وصلّى عليه عليّ [عليه أفضل الصلاة والسلام] وكبر عليه سبعا ، وشهد مع علي [عليه السلام] حروبه كلّها ، وهو بدري.
وفي تاريخ خليفة خياط ٢٦٦/١ في حوادث سنة ٥٤ ، قال : وفيها مات حكيم بن حزام ومخرقة بن نوفل وأبو قتادة ..
وفي الوافي بالوفيات ٢٤١/١١ برقم ٣٤٧ ، قال : .. مات بالمدينة سنة أربع وخمسين ، وقيل : مات في خلافة علي بن أبي طالب [عليه السلام] بالكوفة ، وكان شهد معه مشاهده كلها ، وهو ابن سبعين سنة ، وصلّى عليه علي [عليه السلام] فكبر عليه سبعا.
وفي الجمع بين رجال الصحيحين ٩٤/١ رقم ٣٦٥ ، قال : مات سنة أربع وخمسين وسنّه تسعون سنة.
وفي تاريخ خليفة خياط ٢٣٢/١ في ذكر من ولاّهم أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : مكة ؛ عزل عنها علي [عليه السلام] خالد بن سعيد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي وولاّها أبا قتادة الأنصاري .. ومثله في سير أعلام النبلاء ٤٥٢/٢ برقم ٨٧.
لفت نظر
في الاختصاص : ٣٣٠ ـ ٣٣١ بسنده : .. عن أديم بن الحرّ ، قال : سأل موسى ابن أشيم أبا عبد اللّه عليه السلام وأنا حاضر عن آية من كتاب اللّه فخبّره بها فلم يبرح حتى دخل رجل فسأله عن تلك الآية بعينها فخبّره بخلاف ما خبّر به موسى بن أشيم ، ثم قال ابن أشيم : فدخلنى من ذلك ما شاء اللّه حتى كان قلبي يشرح بالسكاكين ، وقلت : تركنا أبا قتادة بالشام لا يخطئ في الحرف الواحد الواو وشبهها وجئت ثم يخطئ
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
