__________________
ومثله في مرآة الجنان ١٢٨/١ ، والنجوم الزاهرة ١٤٦/١ ، وتقريب التهذيب ٤٦٣/٢ برقم ٥ ، قال : ومات سنة أربع وخمسين ، وقيل : ثمان وثلاثين ، والأوّل أصحّ وأشهر.
ومثله في مشكاة المصابيح ٧٣٨/٣ برقم ٧٤٦ ، وتذهيب تهذيب الكمال : ٤٥٧ ، والجرح والتعديل ٧٤/٣ برقم ٣٤٠ .. وغيرها.
وقال في شرح النهج لابن أبي الحديد ١٧/١٥ : لمّا قتل حمزة بن عبد المطلب أسد اللّه وأسد رسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال الواقدي : وقام أبو قتادة الأنصاري فجعل ينال من قريش لمّا رأى من عمّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم .. إلى أن قال في صفحة : ١٨ : فقال أبو قتادة : واللّه ـ يا رسول اللّه! ـ ما غضبت إلاّ للّه ورسوله حين نالوا منه ما نالوا ، فقال : «صدقت بئس القوم كانوا لنبيّهم».
وفي صفحة : ٥٥ ، قال : بعد وقعة احد أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأن يرجع المسلمون إلى حرب عدوهم ، فقام كل رئيس إلى قومه يأمره بالمسير .. وجاء أبو قتادة أهل خربا وهم يداوون الجراح ، فقال : هذا منادي رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم يأمركم بطلب العدوّ ، فوثبوا إلى سلاحهم ولم يعرجوا على جرحاتهم.
وفي ١٤٠/١٦ ، قال ابن عبد البر : وكان قثم واليا لعليّ عليه السلام على مكة ، عزل علي عليه السلام خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي ـ وكان واليها لعثمان ـ وولاّها أبا قتادة الأنصاري ، ثم عزله عنها وولّي مكانه قثم بن العباس.
وفي ٢٠٦/١٧ ، قال في قصة خالد بن الوليد وقتله مالك بن نويرة : فحدّث أبو قتادة خالد بن الوليد أنّ القوم نادوا بالإسلام ، وأنّ لهم أمانا ، فلم يلتفت خالد إلى قولهم وأمر بقتلهم ، وقسّم سبيهم ، وحلف أبو قتادة إلاّ يسير تحت لواء خالد في جيش أبدا .. وفي صفحة : ٢١٣ في قصة مالك بن نويرة وخالد ، قال : وغضب أبو قتادة لذلك ، وقال لخالد : هذا عملك! وفارقه وأتى أبا بكر فأخبره .. ، وقال في صفحة : ٢٦٦ في قصة إرسال كتاب حاطب بن أبي بلتعة إلى قريش مع امرأة يخبرهم بأنّ النبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم عازم على حربهم فأخبره جبرئيل بذلك ، وبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
