__________________
ابن العباس.
وفي اسد الغابة ٢٧٤/٥ مثل ما في الاستيعاب باختلاف يسير ، وفي الإصابة ١٥٨/٤ برقم ٩٢١ بتفصيل أكثر في الاختلاف في شهوده بدرا ، وفي تاريخ وفاته وفي عمره ، فنقل أنّه : مات بالمدينة سنة أربع وخمسين وله اثنان وسبعون سنة ، ويقال : ابن سبعين ، ولا أعلم بين علمائنا اختلافا في ذلك. وروى أهل الكوفة أنّه مات بالكوفة وعليّ [عليه السلام] بها سنة ثمان وثلاثين. وذكره البخاري في الأوسط فيمن مات بين الخمسين والستين ، وساق بإسناد له أنّ : مروان لمّا كان واليا على المدينة من قبل معاوية أرسل إلى أبي قتادة ليريه مواقف النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأصحابه ، فانطلق معه فأراه.
ويدل على تأخّره أيضا ما أخرجه عبد الرزاق ، عن معمر ، عن عبد اللّه بن محمّد بن عقيل أنّ معاوية لمّا قدم المدينة تلقّاه الناس ، فقال لأبي قتادة : تلقاني الناس كلّهم غيركم يا معشر الأنصار.
وفي تجريد أسماء الصحابة ٩٩/١ برقم ٩٣٢ ، قال : الحارث بن ربعي بن بلدمة بن خناس أبو قتادة الأنصاري يأتي في الكنى ، وفي ١٩٤/٢ برقم ٢٢٤٤ : أبو قتادة الأنصاري ، الحارث بن ربعي السلمي ، ثم ذكر الاختلاف في كونه بدريا ، ثم قال : توفي سنة أربع وخمسين.
وفي تهذيب التهذيب ٢٠٤/١٢ برقم ٦٤٦ ، قال : أبو قتادة الأنصاري السلمي فارس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اسمه : الحارث بن ربعي ، ثم ذكر الاختلاف في اسمه .. إلى أن قال : قال ابن سعد : شهد احدا وما بعدها. وقال الحاكم أبو أحمد : يقال كان بدريا ، ولا يصحّ. وقال إياس بن سلمة : عن أبيه ، قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : خير فرساننا أبو قتادة .. إلى أن قال : وقال الواقدي : توفي بالكوفة سنة أربع وخمسين وهو ابن سبعين سنة ، ولا أرى بين علمائنا اختلافا في ذاك. قال : وروى أهل الكوفة أنّه مات بالكوفة ، وعلي [عليه السلام] بها وصلّى عليه ، وحكى خليفة : أنّ ذلك كان سنة ثمان وثلاثين وهو شاذ ، والأكثر على أنّه مات سنة أربع وخمسين ..
وفي شذرات الذهب ٦٠/١ في حوادث سنة أربع وخمسين ، قال : وفيها أبو قتادة الأنصاري السلمي فارس رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم ، شهد احدا وما بعدها ،
![تنقيح المقال [ ج ١٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4596_tanqih-almaqal-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
