له ، أو للحارث بن قتادة العبسي عند تأمير أمير المؤمنين عليه السلام جارية بن قدامة على الجيش الذي أرسله عليه السلام إلى أهل نجران. ولكن لا دلالة في الأبيات ـ على فرض كونها له ـ على وثاقته.
[٤٢٦٢]
٤١٨ ـ جون مولى أبي ذر
[الترجمة :]
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (١) من أصحاب الحسين عليه السلام.
__________________
بصحيح؟! أو لست ذا سنّ؟! أو لست مطاعا في عشيرتي؟! فقال معاوية : بلى ، قال : فما بالك خسست بي دون القوم؟! فقال : إنّي اشتريت من القوم دينهم ووكلتك إلى دينك ورأيك في عثمان بن عفان ـ وكان عثمانيا ـ ، فقال : وأنا فاشتر منّي ديني .. إلى آخره. أقول : بخ بخ لمثل هذا البيع والشراء من هذا الصحابي الذي ما أسلم .. بل استسلم ، وما آمن .. بل استأمن ، ولو كان مؤمنا لما باع دينه ، والعقيدة لا تساوم بشيء ، وهذين الموقفين في الجمل ومع معاوية يكشفان عن سريرته ، وسوء ما انطوى عليه ضميره ، وسوف يلاقي يوما يدعو به بالويل والثبور ، وينادي ليتني : لم اتخذ فلانا خليلا.
حصيلة البحث
إنّ الموقفين المذكورين للمترجم يوم الجمل ويوم وفوده على معاوية تجعلانه في مصاف الضعفاء ، فهو عندي ضعيف ، والحديث من جهته لا يحتج به ، فتدبّر.
مصادر الترجمة
رجال الشيخ : ٧٢ برقم ٣ ، رجال ابن داود : ٩٣ برقم ٣٤٦ ، الوجيزة : ١٤٨ [رجال المجلسي : ١٨٠ برقم (٤٠٦)] ، إبصار العين في أنصار الحسين عليه السلام : ١٠٥ ، اللهوف على قتلى الطفوف : ٤٧ [الطبعة الحيدرية : ١٦٣] ، المناقب لابن شهرآشوب ١٠٣/٤ ، الارشاد : ٢١٥ [٩٣/٢ طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام] ، إعلام الورى : ٢٣٥ ، بحار الأنوار ٢/٤٥ ، و٢٧٣/١٠١ وصفحة : ٣٤٠ ، تاريخ الطبري ٤٢٠/٥ ، الكامل لابن الأثير ٥٨/٤ ، مقتل أبي مخنف : ٧٠.
(١) رجال الشيخ : ٧٢ برقم ٣.
![تنقيح المقال [ ج ١٦ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4591_tanqih-almaqal-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
