_________________
هبة اللّه بن نما الحلي ..
وفي رياض العلماء ١١١/١ ، قال : الشيخ نجم الدين جعفر بن محمد بن جعفر بن هبة اللّه بن نما الحلي ، عالم جليل ، يروي عنه الشيخ كمال الدين علي بن الحسين بن حماد وغيره من الفضلاء. ويأتي ابن نما.
أقول : يروي عن الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد الحلي. وله كتب ، منها كتاب : مثير الأحزان ، وكتاب شرح الثار المشتمل على أحوال المختار ، نسبهما إليه الاستاذ الاستناد في فهرست بحار الأنوار ، ولعل مثير الأحزان بعينه هو التهاب نيران الأحزان ومثير اكتئاب الأشجان فيما جرى على آل الرسول ، الذي رأينا منه نسخا عديدة في أسترآباد ومازندران وغيرهما ، وينقل منه العارف القاساني في بحث الإمامة من علم اليقين ، وفي أواخر المحجّة البيضاء في إحياء الإحياء ، وعندنا منه نسخة أيضا ..
وفي روضات الجنات ١٧٩/٢ ـ ١٨١ برقم ١٦٩ ـ بعد أن ذكر العنوان ـ قال : كان من الفضلاء الأجلّة ، وكبراء الدين والملة ، ومن مشايخ العلاّمة المرحوم ـ كما في إجازة ولده الشيخ فخر الدين للشيخ شمس الدين محمد بن صدقة ـ يروي عن أبيه ، عن جدّه ، عن جدّ جدّه ، عن إلياس بن هشام الحائري ، عن ابن الشيخ ، وكذا عن والده ، عن ابن إدريس ، عن الحسين بن رطبة ، عنه ، وعن كمال الدين علي بن الحسين بن حماد الليثي الواسطي الفاضل الفقيه .. وغيره من الفضلاء كما في أمل الآمل ، والعهدة عليه ، وله كتاب مثير الأحزان في المقتل ، وكتاب أخذ الثار في أحوال المختار ، وإن احتمل كونهما لحفيده الشيخ نجم الدين جعفر بن الشيخ الإمام الأعلم شيخ الطائفة وملاذها شمس الدين محمد بن جعفر بن نما المعروف ب : ابن الإبريسمي كما ذكره الشهيد الثاني في إجازته المعروفة بهذه الأوصاف ، وقد كان حفيده المشار إليه من المتأخرين عن الشهيد. وله كتاب منهج الشيعة في فضائل وصيّ خاتم الشريعة ، وكأنّه الراوي عن الشيخ كمال الدين المتقدم أيضا ، حيث إنّ الشيخ المذكور راو عن السيد غياث الدين بن طاوس ـ رحمه اللّه ـ الذي هو في طبقة العلاّمة ومن بعده ، فيكون جعفر الذي يروي عنه حينئذ في درجة الشيخ فخر الدين ابن العلاّمة .. وأمثاله ، مع أنّ الشيخ نجم الدين جعفر ـ الذي هو صاحب العنوان ـ يروي عنه العلاّمة ـ كما قد عرفت ـ ، كما أنّ والده الشيخ الإمام العلاّمة قدوة المذهب نجيب الدين أبا إبراهيم .. الموجود بعيون هذه الأوصاف أيضا في إجازة الشهيد الثاني ، بل المعروف هو ب : ابنيّة نما على سبيل
![تنقيح المقال [ ج ١٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4590_tanqih-almaqal-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
