بهذا العنوان ، مضيفا إليه ، قوله : يكنّى : أبا محمّد ، صاحب المصنّفات. انتهى.
ووثّقه في رجال ابن داود (١).
وكأنّ الرجل كان ساقطا من نسخة الميرزا ، حيث نقل نسبة ابن داود إلى رجال الشيخ رحمه اللّه ، عدّه في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام ، وعقّبه بقوله : ولم أجده في (لم) [أي باب من لم يرو عنهم عليهم السلام].
وأقول : هو أوّل رجل ذكره في باب الجيم ، من باب من لم يرو عنهم عليهم السلام من رجال الشيخ رحمه اللّه. نعم ، خلت عنه بعض النسخ.
وتوثيق ابن داود نعتمد عليه ، لعدم بروز كثير خطأ له في التوثيق ، فتوثيقه محلّ طمأنينة ، ولا عذر في تركه.
وربّما يحتمل أن يكون التوثيق من الشيخ رحمه اللّه وقد سقط من نسختنا.
وظاهر الحائري أنّه فهم من كلام ابن داود نقل التوثيق من الشيخ رحمه اللّه ، فلاحظ.
ويؤيّد الوثاقة ما في التعليقة (٢) من : أنّ الظاهر أنّه من مشايخ
__________________
أيضا مع سليمان المروزي ، وحكى في تكملة نقد الرجال عن معاني الأخبار أيضا : جعفر بن علي بن أحمد ، وهو من مشايخ الصدوق.
(١) رجال ابن داود : ٨٦ برقم ٣١٢ طبعة جامعة طهران [وفي الطبعة الحيدرية : ٦٤ برقم (٣١٦)] ، قال : جعفر بن علي بن أحمد القمّي المعروف ب : ابن الرازي (لم) (جخ) أبو محمّد ثقة مصنّف .. ، حيث أنّ نسخة رجال الشيخ قدّس اللّه روحه التي بخطه كانت عند ابن داود رحمه اللّه وينقل عنها ، فنقله عن رجال الشيخ هو المعتبر ، واللّه العالم.
(٢) تعليقة الوحيد المطبوعة على هامش منهج المقال : ٨٣ [الطبعة المحقّقة ٢٠٩/٣ برقم (٣٥٢)].
![تنقيح المقال [ ج ١٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4590_tanqih-almaqal-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
