الناس إلى خاله عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال له عتبة بن أبي سفيان في صفّين : ما أخرجك علينا إلاّ حبّك لخالك ، فقال : أجل لو كان لك خال مثله لنسيت أباك.
________________
ذلك ، ويقول : كان قدم الريّ ، وكان له بها دار ـ ويقال لها : دار جعدة بن هبيرة ـ بالأزدان .. إلى أن قال بسنده : .. سمعت يحيى بن معين يقول : جعدة بن هبيرة لم يسمع من النبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم شيئا.
وفي العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل ٤٥/١ برقم ٢٥٢ بسنده : .. قال : أخبرنا شعبة ، قال : كنت أسمع سماكا يقول : حدثني ابنا امّ هانئ ، فأتيت أنا خيرهما ، وأفضلهما ، فسألته ، وكان يقال له : جعدة.
ومثله في خلاصة تذهيب تهذيب الكمال : ٦٢ ، وتهذيب الكمال ٥٦٧/٤ ، وقد ذكره في إتقان المقال : ٣٢ في قسم الثقات ، وفي ملخص المقال في قسم الحسان ، وجاء في توضيح الاشتباه : ٩١ برقم ٣٧٠ ، ونقد الرجال : ٦٧ برقم ٢ [المحقّقة ٣٣٥/١ برقم (٩٣٦)] ، ومجمع الرجال ٢١/٢ ، ومنهج المقال : ٨١ [المحقّقة ١٨٣/٣ برقم (١٠١٥)] ، والوسيط المخطوط : ٦٢ من نسختنا ، وجامع الرواة ١٤٨/١ ، ومنتهى المقال : ٧٤ [الطبعة المحقّقة ٢٢٧/٢ برقم (٥٢٨)] ، وتعليقة الوحيد المطبوعة على هامش منهج المقال ٧٤ ، وصفحة : ٢٧٥ في ترجمة محمّد بن أبي بكر.
حصيلة البحث
لم أجد مغمزا في المترجم ، ومواقفه المشرفة تحت راية خاله العظيم صلوات اللّه وسلامه عليه ، وأقواله المخرسة لأعدائه ، وتفانيه في الولاء لإمام زمانه ، وحبّ أمير المؤمنين عليه السلام له ، وتقديم أمير المؤمنين عليه السلام عند ما ضربه الملعون ابن ملجم لإكمال الصلاة ، وشدّة اهتمامه عليه السلام به .. كلّ ذلك يجعله فوق مرتبة الوثاقة ، فالحكم بوثاقته وجلالته هو المتعين.
[٣٧٥١]
٦٤ ـ جعدة (جعيدة) همذاني كوفي
عده الشيخ رحمه اللّه في رجاله : ٣٧ برقم ٥ في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، إلاّ أنّ ما جاء في طبعة مؤسسة النشر الإسلامي : ٥٩
![تنقيح المقال [ ج ١٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4589_tanqih-almaqal-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
