وابن الأثير (١) إيّاه من الصحابة.
وعلى كل حال ، فقد قال الشيخ (٢) رحمه اللّه في باب أصحاب عليّ عليه السلام : جعدة بن هبيرة المخزومي ، ابن أخت أمير المؤمنين عليه السلام ، امّه : ام هاني بنت أبي طالب عليه السلام. انتهى.
وعن تقريب ابن حجر (٣) : إنّه تابعي ثقة.
________________
(١) في اسد الغابة ٢٨٥/١ قال : جعدة بن هبيرة .. إلى أن قال وقد اختلف في صحبته .. ، وكذلك في الإصابة ٢٥٨/١ ـ ٢٥٩ برقم ١٢٦٥ : جعدة بن أبي هبيرة بن أبي وهب بن وهب .. إلى أن قال : ولد على عهد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأرسل عنه ، وولي خراسان لعلي عليه السلام ، قال ابن منده : مختلف في صحبته ، وقال البخاري : له صحبة .. ثم نقل الأقوال المختلفة في صحبته ، ثم قال قلت : وسيأتي في ترجمة : ام هاني أنّه أدرك النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .. فلو ثبت بطل قول من أنكر صحبته ..
(٢) رجال الشيخ الطوسي رحمه اللّه : ٣٧ برقم ١٤.
(٣) تقريب التهذيب ١٢٩/١ برقم ٦٧ قال : جعدة بن هبيرة بن أبي وهب المخزومي ، صحابيّ صغير ، له رؤية ، وهو ابن ام هانئ بنت أبي طالب ، وقال العجلي : تابعي ثقة.
وفي شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٩٧/٨ بسنده : .. قال : جمع معاوية كلّ قرشي بالشام ، وقال لهم : العجب يا معشر قريش! إنّه ليس لأحد منكم في هذه الحرب فعال يطول بها لسانه غدا .. إلى أن قال في صفحة : ٩٨ : فقال عتبة بن أبي سفيان : ألهو عن هذا ، فإنّي لاق بالغداة جعدة بن هبيرة .. فقال معاوية : بخ بخ! قومه بنو مخزوم ، وامّه ام هاني بنت أبي طالب ، كفء ، كريم .. وكثر العتاب والخصام بين القوم .. إلى أن قال : وبعث معاوية إلى عتبة ، فقال : ما أنت صانع في جعدة! قال ألقاه اليوم وأقاتله غدا .. وكان لجعدة في قريش شرف عظيم ، وكان له لسان ، وكان من أحبّ الناس إلى عليّ عليه السلام ، فغدا عليه عتبة ، فنادى : أبا جعدة! أبا جعدة! فأستأذن عليّا عليه السلام في الخروج إليه ، فأذن له ، واجتمع الناس ، فقال عتبة : يا جعدة! واللّه ما أخرجك علينا إلاّ حبّ خالك وعمّك عامل البحرين ، وإنّا واللّه ما نزعم أنّ معاوية أحقّ بالخلافة من عليّ لو لا أمره في عثمان ، ولكن معاوية أحقّ بالشام لرضا أهلها به ، فاعفوا لنا عنها ، فو اللّه ما بالشام رجل به طرق إلاّ وهو أجدّ من معاوية في القتال ، وليس بالعراق رجل له
![تنقيح المقال [ ج ١٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4589_tanqih-almaqal-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
