فوجد الجعد من يومه ميّتا على فراشه ، كالزقّ المنفوخ. وإذا اسودّ تحته ، فجمعوه على نطع ، ودفنوه لعنة اللّه عليه.
[٣٧٤٥]
١٥٥ ـ جعدة بن أبي عبد اللّه
[الترجمة :]
وقد عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (١) من أصحاب الباقر عليه السلام ، وظاهره كونه إماميّا ، إلاّ أنّ حاله مجهول.
[الضبط :]
وجعدة : بالجيم المضمومة ، والعين المهملة الساكنة ، والدال المهملة
________________
حصيلة البحث
من ضروريات مذهب الإمامية رفع اللّه تعالى شأنهم وو حدّ كلمتهم أنّ من سبّ أو لعن أمير المؤمنين أو سيدة النساء عليهما السلام فهو ناصبي ملعون منافق نجس لا نصيب له من الإسلام ، فعلى المترجم ومن يشابهه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين. ولا نعلم وجه عنونته هنا!
مصادر الترجمة
رجال الشيخ : ١١٢ برقم ٩ ، ونقد الرجال ٦٧ برقم ١ [الطبعة المحقّقة ٣٣٥/١ برقم (٩٣٥)] ، ومجمع الرجال ٢١/٢ ، و .. غيرهما نقلا عن رجال الشيخ رحمه اللّه من غير زيادة.
(١) رجال الشيخ : ١١٢ برقم ٩.
وفي لسان الميزان ١٠٦/٢ برقم ٤٢٩ قال : جعدة ، عن أبي عبد اللّه ، ذكره الطوسي في رجال الشيعة من الرواة ، عن أبي جعفر الباقر رحمه اللّه [عليه السلام] وهو غلط ، والصحيح : جعدة بن أبي عبد اللّه ، فتفطن.
(٢) أقول : لم أجد (جعدة) إلاّ مفتوح الجيم ، قال في القاموس المحيط ٢٨٣/١ : أبو جعدة
![تنقيح المقال [ ج ١٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4589_tanqih-almaqal-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
