[٣٧٤٤]
ـ ١٥٤الجعد بن عبد اللّه الهمداني
[الترجمة :]
من النواصب.
روي ابن شهرآشوب في المناقب (١) ، عن أبي الصباح الكناني ، أنّه كان يسبّ أمير المؤمنين عليه السلام ، وأنّه استأذن أبا عبد اللّه عليه السلام بقتله ، فقال له : «.. ستكفي بغيرك».
________________
الحسين بن سعيد ، عن جعد [جعدة بن الزبير المخزومي] المخذومي ، عن عمران بن يعقوب الجعدي ..
وعنه في بحار الأنوار ٣٨٤/٣٦ حديث ٤ ، وفيه : جعدة بن الزبير.
حصيلة البحث
المعنون غير معنون في المعاجم الرجالية فهو مهمل.
(١) مناقب آل أبي طالب ٢٣٩/٤ ، وذكر الكليني في الكافي ٣٧٥/٧ ـ ٣٧٦ ، نوادر كتاب الديات : ١٦ ، بسنده : .. قال : عن أبي الصباح الكناني ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : إنّ لنا جارا من همدان يقال له : الجعد بن عبد اللّه ، وهو يجلس إلينا فنذكر عليا أمير المؤمنين عليه السلام وفضله ، فيقع فيه ، أفتأذن لي فيه؟ فقال لي : «يا أبا الصباح أفكنت فاعلا؟» فقلت : إي واللّه لئن اذنت لي فيه لأرصدنه ، فإذا صار فيها اقتحمت عليه بسيفي فخبطته حتى أقتله ، قال : فقال : «يا أبا الصباح! هذا الفتك ، وقد نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن الفتك ، يا أبا الصباح! إنّ الإسلام قيد الفتك ولكن دعه ، فستكفى بغيرك» ، قال أبو الصباح : فلمّا رجعت من المدينة إلى الكوفة لم ألبث بها إلاّ ثمانية عشر يوما ، فخرجت إلى المسجد فصلّيت الفجر ثم عقّبت ، فإذا رجل يحرّكني برجله ، فقال : يا أبا الصباح! البشرى! فقلت : بشّرك اللّه بخير ، فما ذاك؟ فقال : إنّ الجعد بن عبد اللّه بات البارحة في داره التي في الجبانة فأيقظوه للصلاة ، فإذا هو مثل الزقّ المنفوخ ميتا ، فذهبوا يحملونه ، فإذا لحمه يسقط عن عظمه ، فجمعوه في نطع ، فإذا تحته أسود ، فدفنوه.
![تنقيح المقال [ ج ١٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4589_tanqih-almaqal-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
