عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، وله كتاب وكان خطّابيا في مذهبه ، ضعيفا في حديثه ، وكتابه لم يرو إلاّ من طريق واحد. انتهى.
وعدّه في الخلاصة في القسم الثاني (١) ، واقتصر على نقل كلام ابن الغضائري.
وأورده ابن داود (٢) في الباب الأوّل ، وقال : إنّه مهمل .. وهو عجيب. فإنّه إذا كان مهملا فلم ذكره في الباب الأوّل (٣)! وقد كان الصواب أن يذكره في القسم الثاني ؛ لأنّه إما مهمل أو مضعّف ، وليس إلى قبول روايته طريق أصلا.
__________________
وقال في لسان الميزان ٩٨/٢ ـ ٩٩ برقم ٤٠١ : جحدر بن المغيرة الطائي الكوفي ، روى عن جعفر الصادق [عليه السلام] ، وعنه محمد بن إدريس صاحب الكرابيسي ، ذكره ابن النجاشي في رجال الشيعة.
(١) الخلاصة : ١١ برقم ٤.
(٢) رجال ابن داود : ٨١ برقم ٢٩١.
(٣) لا يخفى أنّ ابن داود في القسم الثاني من رجاله : ٤١٣ طبعة جامعة طهران [الطبعة الحيدرية ـ النجف الأشرف ـ : ٢٢٥] قال ـ بعد الحمد والثناء ـ : فإنّي لمّا أنهيت الجزء الأول من كتاب الرجال المختص بالموثّقين والمهملين ، وجب أن اتبعه بالجزء الثاني المختصّ بالمجروحين والمجهولين .. وكأنّ المؤلف قدّس سرّه لم يعثر على هذا التصريح أو غفل عنه ، هذا ؛ وقد ذكرت في موارد عديدة أنّ ابن داود رحمه اللّه لا يذكر المهملين إلاّ ويصرّح بإهماله ، وإذا لم يصرّح بالإهمال فذاك دليل أنّ المترجم ثقة عنده ، صرّح بالوثاقة أم لا ، فتفطن.
حصيلة البحث
لا مجال للتوقّف في تضعيف المترجم بعد كونه خطّابيّا ، فهو ضعيف ، ورواياته ضعيفة أيضا.
![تنقيح المقال [ ج ١٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4589_tanqih-almaqal-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
