وفي الوجيزة (١) والبلغة (٢) أنّه : ممدوح.
وقال في التعليقة (٣) : عدّه خالي ممدوحا ، والظاهر أنّه لقوله : كثير الرواية .. إلى آخره ، وأيضا هو معتمد الكشّي حتّى أنّه يعتمد على ما وجد من خطّه. وفيه إشعار بجلالته ، بل بوثاقته أيضا. انتهى.
وعن حواشي المجمع (٤) من مصنّفه أنّه : يظهر من ذكر الكشّي له ، والنقل عنه ،
__________________
(١) الوجيزة : ١٤٧ [رجال المجلسي : ١٧٣ برقم (٣٣٢)].
(٢) بلغة المحدثين : ٣٣٩ برقم ٣.
(٣) التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : ٨٠ [المحقّقة ١٧٤/٣ برقم (٣٢٦)].
(٤) مجمع الرجال ١٦/٢ وإليك نصّ عبارته : ويظهر من ذكره بهذه المنزلة ؛ اعتباره ، والاعتماد عليه ، وعلى خطّه وكتابه ، حتّى بعد موته ، مثل ما يذكره كثيرا ، هكذا : وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد كذا .. فظهر نهاية الاعتماد ، وهذا قريب إلى التوثيق.
وقد ذكر جمع من علمائنا الرجاليّين المترجم في الحسان ، فمنهم في إتقان المقال : ١٦٩ ، وملخّص المقال في قسم الحسان ، حيث قال : جبرئيل بن أحمد الفاريابي كان مقيما بكش ، كثير الرواية عن العلماء بالعراق ، وقم ، وخراسان (لم) (جخ) ، وهو معتمد الكشي حتى على ما وجد بخطّه ، ويشعر ذلك بالجلالة بل الوثاقة. وذكره ابن داود في رجاله في القسم الأول : ٨٠ برقم ٢٨٩.
وقال السيد الداماد في تعليقته على رجال الكشي ٣٢/١ ـ بعد أن ذكر ضبط فارياب ونقل كلام الشيخ في رجاله ـ : وأورده الحسن بن داود كذلك في قسم الممدوحين من كتابه ، ومن ديدن الأصحاب أنّ المشيخة المذكورين في باب (لم) لا يعتبرون فيهم صريح التوثيق إليه ، بل يكتفون فيهم بالمدح ، وإذا لم يكن في أحدهم مطعن وغميزة كان حديثه معدودا من الصحاح عندهم.
وفي لسان الميزان ٩٤/٢ برقم ٣٨٠ قال : جبرئيل بن أحمد الفاريابي أبو محمد الكشي. قال أبو عمرو الكشي : حدّثنا عنه محمد بن مسعود وغيره ، وكان مقيما بكش ، له حلقة ، كثير الرواية ، وكان فاضلا متحرّيا ، كثير الافضال على الطلبة. وقال ابن النجاشي : ما ذاكرته بشيء إلاّ مرّ فيه كأنّما يقرأه من كتاب ، ما رأيت احفظ منه ، وقال
![تنقيح المقال [ ج ١٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4589_tanqih-almaqal-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
