وأسلم الجارود وحسن إسلامه وروى عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أحاديث ، سكن البصرة وقتل بنهاوند مع النعمان بن مقرن ، وقيل : إنّ عثمان بن العاص بعثه في بعث إلى ساحل فارس فقتل في موضع منه فعرف ب : عقبة الجارود سنة إحدى وعشرين].
وعلى كل حال فلا يبعد حسن حاله (١).
[٣٥٩٦]
ـ ٤٢الجارود بن عمرو الطائي
الكوفي
[الضبط :]
قد مرّ ضبط (٢) الطائي في ترجمة : أبان بن أرقم.
__________________
(١) راجع عنه : تاريخ البخاري الكبير ٢٣٦/٢ ، والصغير : ٢٨ ، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٥٢٥/١ ، ثقات ابن حبّان ٥٩/٣ ، المعجم الكبير للطبراني ٢٩٥/٢ ، اسد الغابة ٢٦٠/١ ـ ٢٦١ ، تهذيب ابن حجر ٥٣/٢ ـ ٥٤ ، الإصابة ٢١٦/١ ، تهذيب الكمال ٤٧٨/٤ .. وغيرها.
حصيلة البحث
أقول الظاهر إنّ هذا العنوان سيتكرر في ما بعده ، وحكمه حكمه وكررناه لاستدراك الشيخ المصنف رحمه اللّه له.
مصادر الترجمة
رجال الشيخ : ١٦٢ برقم ٢٦ ، مجمع الرجال ١٤/٢ ، الوسيط المخطوط باب الجيم : ٦٠ ، نقد الرجال : ٦٦ برقم ٤ [المحقّقة ٣٢٧/١ برقم (٨٩٥)] ، روح الجوامع المخطوط : ٢٦٧ من نسختنا ، ملخّص المقال في قسم المجاهيل ، لسان الميزان ٨٩/٢ برقم ٣٦٩ ، جامع الرواة ١٤٦/١.
(٢) في صفحة : ٧٤ من المجلّد الثالث.
![تنقيح المقال [ ج ١٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4589_tanqih-almaqal-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
