__________________
سفيان قال : كان الناس يحملون عن جابر قبل أن يظهر ما أن يظهر ما أظهر ، فلمّا أظهر ما أظهر اتّهمه الناس في حديثه ، وتركه بعض الناس ، فقيل له : وما أظهر؟ قال : الإيمان بالرجعة .. ثم ذكر في جابر أقوال آخرين ، فراجع.
وفي النجوم الزاهرة ٣٠٨/١ في حوادث سنة ١٢٨ قال : وفيها توفي جابر بن يزيد الجعفي من الطبقة الرابعة ، من تابعي أهل الكوفة ، وقد تكلّم فيه ، وضعّفه بعضهم.
وفي العبر ١٦٧/١ في حوادث سنة ١٢٨ قال : وفيها [توفّي] جابر بن يزيد الجعفي من كبّار المحدثين بالكوفة ، روى عن أبي الطفيل ، ومجاهد ، وثّقه وكيع وغيره ، وضعّفه آخرون.
وفي أنساب السمعاني ٢٩٣/٣ ـ باب الجيم في مادّة (جعفيّ) ـ قال : من القدماء أبو يزيد جابر بن يزيد الجعفي ، من أهل الكوفة ، وقيل : كنيته : أبو محمد ، يروي عن عطاء والشعبي ، روى عنه الثوري وشعبة ، مات سنة ١٢٨ وكان سبئيا من أصحاب عبد اللّه بن سبأ ، وكان يقول : إنّ عليّا رضي اللّه عنه [صلوات اللّه عليه] يرجع إلى الدنيا ، قال يحيى بن معين : جابر الجعفي لا يكتب حديثه ولا كرامة ، وقال زائدة : جابر الجعفي كان كذّابا يؤمن بالرجعة.
وقال في ميزان الاعتدال ٢٧٠/٢ برقم ٣٦٩٧ : شريك بن عبد اللّه النخعي أبو عبد اللّه الكوفي .. إلى أن قال : وقال عبد الرحمن بن شريك كان عند أبي عشرة آلاف مسألة عن جابر الجعفي ، وعشرة آلاف غرائب.
وفي الوافي بالوفيات ٣١/١١ ـ ٣٢ برقم ٥٨ ، قال : جابر بن يزيد الجعفي أخذوا عنه العلم على ضعفه ورفضه ، روى عن أبي الطفيل ، والشعبي ، ومجاهد ، وأبي الضحى ، وعكرمة وطائفة. وقال شعبة : هو صدوق ، وقال ابن معين : لا تكتبوا حديث جابر الجعفي ولا كرامة ، وقال زائدة : كان جابر الجعفي واللّه كذّابا يؤمن بالرجعة!! وقال أبو حنيفة : ما رأيت أكذب من جابر ، ما أتيته بشيء من رأي إلاّ أتاني فيه بأثر ، وزعم أنّ عنده ثلاثين ألف حديث. وعامّة ما قذفوه أنّه آمن برجعة علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه [عليه أفضل الصلاة والسلام] إلى الدنيا. توفي سنة ثمان وعشرين ومائة ، وروى له أبو داود والترمذي وابن ماجه.
وذكره في تهذيب الكمال ٤٦٥/٤ حديث ٨٧٩ وذكر توثيق بعض وتضعيف آخرين وعدّ من روى عنهم ورووا عنه.
![تنقيح المقال [ ج ١٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4589_tanqih-almaqal-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
