وما رأيت ما ينافي ذلك ، وممّا روي في مدحه أنّ الصادق عليه السلام قال فيه بعد موته : «لقد أنزله اللّه بين رسوله وأمير المؤمنين عليهما السلام».
الطريق : حمدويه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن الفضل ،
__________________
في الذخيرة : وأما بكير ؛ فليس في شأنه توثيق صريح ، لكن روى الكشي في رجاله بعض الروايات الصحيحة الدالة على مدح عظيم في شأنه ، وبعض الروايات المعتبرة الدالة على حسن حاله ، ثم قال : لا يحسن عندي التوقف من هذه الجهة .. أي : من جهة بكير المذكور.
وقال في لسان الميزان ٦١/٢ برقم ٢٣١ : بكير بن أعين أخو حمران بن أعين ، ذكره الكشي في رجال الشيعة من الرواة عن أبي جعفر وولده رحمهما اللّه تعالى [صلوات اللّه وسلامه عليهما].
وفي روضة المتقين في شرح مشيخة الفقيه ٦٧/١٤ ـ ٦٨ قال : وما كان فيه عن بكير بن أعين .. روى الكشي ـ في الصحيح ـ عن الفضل وإبراهيم ابني محمّد الأشعريين قالا : إنّ أبا عبد اللّه عليه السلام لمّا بلغه وفاة بكير بن أعين قال : «واللّه لقد أنزله اللّه بين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وبين أمير المؤمنين عليه السلام» ، وروى أنّه من حواري محمّد بن علي وجعفر بن محمّد عليهما السلام.
وفي الموثق ، عن عبيد بن زرارة ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السلام فذكر بكير ابن أعين ، فقال : «رحم اللّه بكيرا ، وقد واللّه فعل ، مشكور مات على الاستقامة» الخلاصة ، فالخبر حسن كالصحيح ، وربّما يوصف بالصحّة.
وفي خير الرجال (المخطوط) : ٢١١ ـ بعد أن نقل كلام الشيخ والعلامة وعن الكشي وابن طاوس ـ قال : وطريق الصدوق إليه حسن كما في الخلاصة بإبراهيم بن هاشم ، بل الطريق به صحيح.
وفي رجال الكشي : ١٦١ برقم ٢٧٠ في إخوة زرارة ، بسنده : .. قال : عن الحسن ابن علي بن يقطين ، قال : حدثني المشايخ أنّ حمران ، وزرارة ، وعبد الملك ، وبكيرا ، وعبد الرحمن بن أعين كانوا مستقيمين ، ومات منهم أربعة في زمان أبي عبد اللّه عليه السلام ، وكانوا من أصحاب أبي جعفر عليه السلام ، وبقي زرارة إلى عهد أبي الحسن فلقي ما لقي.
وفي رسالة أبي غالب الزراري : ٢٠ عدّ بكيرا من كبراء ولد أعين والمعروفين منهم.
![تنقيح المقال [ ج ١٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4588_tanqih-almaqal-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
