أو الجواد (١) [عليه السلام]؟
نعم ، يمكن تمييز بكر مطلقا ـ غير موصوف بأب ـ عن غيره برواية محمّد بن خالد البرقي ، وابنه أحمد ، وإبراهيم بن هاشم ، وعليّ بن مهزيار ، وأحمد بن محمّد ابن عيسى ، وسهل بن زياد ، والحسين بن سعيد ، والحسين بن الحسن ، وعليّ بن محمّد ، وعبد اللّه بن أحمد الرازي ، عنه.
وبروايته عن الحسن بن سعيد ، والحسن بن محمّد بن عمران ، والريّان ابن شبيب ، وابن أبي عمير ، وسليمان بن جعفر الجعفري ، فتدبّر جيّدا.
ثم إنّه لمّا آل الأمر بي إلى هنا ، عثرت على قول المولى الوحيد (٢) : إنّ تضعيف الخلاصة من ابن الغضائري ـ على ما يظهر من كلام ابن طاوس ـ ففيه نوع وهن.
وأقول : تضعيفات ابن الغضائري وإن كانت لا تخلو من وهن ، إلاّ أنّ ابتناء تضعيف الخلاصة هنا على تضعيف ابن الغضائري ممنوع ؛ فإنّ النّجاشي أيضا ضعّفه ، وهو في غاية الضبط ونهاية الإتقان ، بحيث لم يصدر من أحد من أهل الفنّ غمز في شيء من تصحيحاته وتضعيفاته وبياناته.
فضعف بكر بن صالح الضبيّ الرازي الراوي عن الكاظم عليه السلام ممّا لا ينبغي الريب فيه ، واشتراك غيره معه من دون تمييز صحيح ، يسقط كلّ رواية لبكر بن صالح ـ أيّ بكر كان ـ عن الاعتبار ، واللّه العالم.
________________
(١) أقول : ليس الباقر عليه السلام ، ويتّضح ذلك جليّا بملاحظة طبقة الرواة.
(٢) تعليقة الوحيد البهبهاني المطبوعة على هامش منهج المقال : ٧١ [الطبعة المحقّقة ٧٤/٣ ـ ٧٥ برقم (٣٠٣)].
![تنقيح المقال [ ج ١٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4586_tanqih-almaqal-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
