ورواه بعينه في التهذيب (١) عن سهل بن زياد ، عن بكر بن صالح ، عن أبي جعفر عليه السلام.
وروى أيضا علي بن مهزيار ، عن بكر بن صالح ، عن أبي جعفر عليه السلام.
وبالجملة ؛ فالرجل مشترك بين الضعيف والمجهول ، والراوي عنه والمرويّ عنه أيضا مشتبه لعدم معلوميّة المراد ب : أبي جعفر عليه السلام من دون تقييد بالثاني (٢) ، كما في جملة منها ، هل هو الباقر عليه السلام
________________
خير شاهد على أنّ أبا جعفر ليس الباقر عليه السلام.
وعليه فاعتراض بعض المعاصرين في قاموسه ٢٢٣/٢ بقوله : والظاهر وهم (جش) أيضا في قوله : بروايته عن الكاظم عليه السلام ، فمع أنّه يعارض (جخ) و (قي) [أي البرقي] حيث لم يعداه في أصحابه ، لم نقف على روايته عنه بلا واسطة .. إلى آخره.
أقول : عدم ذكر الشيخ رحمه اللّه والبرقي للرجل لا يدل على عدم روايته عن الكاظم عليه السلام ، كما هو واضح ، هذا أولا.
وثانيا : إنّه جاءت روايته عن الكاظم عليه السلام كما في روضة الكافي ١٩١/٨ حديث ٢٢١ ، فراجع.
وإذا اعترف المعاصر بأنّ إطلاق أبي الحسن الأول هو مختص في الاصطلاح على الكاظم عليه السلام كما عليه المحدثون ، فقد وردت رواية في روضة الكافي ١٩١/٨ حديث ٢٢١ : بكر بن صالح ، عن أبي الحسن الأول عليه السلام ..
وإذا اعترف أنّ أبا الحسن مطلقا غير مقيد بالأول هو الكاظم عليه السلام أيضا فقد وردت أيضا رواية في الكافي ٣/٦ حديث ٧ : بكر بن صالح ، قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام ..
وعلى كل حال ؛ فعدم ذكر العلمين للرجل في أصحاب الإمام الكاظم عليه السلام لا يكون دليلا على العدم ، وهو مجرّد استبعاد محض ، وشهادة الثبت الخبير النجاشي أنّه يروي عن الكاظم عليه السلام مؤيد لما رجّحناه من روايته عنه عليه السلام.
(١) ذكرنا ذلك في طي رواياته التي نقلناها عن التهذيب.
(٢) وبما ذكرناه اتضح أنّ أبا جعفر هو الجواد عليه السلام بقرينة سند الروايات المتقدمة المصرّح فيها بالثاني ، وضمّها إلى المطلقة.
![تنقيح المقال [ ج ١٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4586_tanqih-almaqal-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
