________________
وقال الجوهري في الصحاح ٧٤٩/٢ : وبنو عصر ـ أيضا ـ من عبد القيس ، منهم مرجوم العصري ، وقال في صفحة : ٧٥٠ : ويعصر وأعصر : اسم رجل ، لا ينصرف ؛ لأنّه مثل يقتل واقتل ، وهو أبو قبيلة منها باهلة.
وفي الاستيعاب ٢٧٦/١ برقم ١٢٢٨ في ترجمة المنذر بن عائذ بن المنذر بن الحارث بن النعمان بن زياد بن عصر العصري العبدي من عبد القيس ، يعرف ب : الأشج ..
أقول : وجاء بعض المعاصرين في قاموسه ٢١٨/٢ وغلّط النجاشي رحمه اللّه فقال : وأما قول : (جش) أبو محمد الذي يقال له : أشج بني أعصر .. ففيه أغلاط : أحدها : جعله أبو محمد كنية ليزيد الأشج مع أنّه كنية بكر المعنون كما عرفت من تعبير (غض) ، وكان حقّ الكلام أنّ يقول بعد قوله : (في وفد عبد القيس) : يكنى : أبا محمد (كغض). أقول : هذه عبارة النجاشي في رجاله : ٨٥ برقم ٢٧٤ : بكر بن أحمد بن إبراهيم بن زياد بن موسى بن مالك بن يزيد الأشج أبو محمد ، الذي يقال له : أشج بني أعصر.
فترى أنّه ذكر نسبه ، ثمّ ذكر كنيته ، ثمّ ذكر وجه تسميته ب : الأشج.
ثم قال المعاصر : وثانيها : رفعه ؛ لأنّه جعله تابع يزيد كما تقتضيه قوله بعده : الذي يقال له ..
أقول : وهذا دليل على أنّه لم يجعل الكنية ليزيد ، بل لصاحب الترجمة وهو بكر ، ولو كانت كنية ليزيد للزم أن يقول أبا محمد ، وهذا ظاهر أيضا.
ثالثها : قوله : أشجّ بني أعصر ، والصواب بني عصر ، كما قال (غض).
أقول : صرّح في نهاية الأرب في أنساب العرب الموضوع لعدّ أسماء قبائل العرب : بنو أعصر ، وفي جمهرة أنساب العرب لابن حزم الأندلسي : ٤٨٠ : وهذه قبائل قيس عيلان بن مضر .. إلى أن قال : والطّفاوة ؛ وهم بنو معاوية ، وثعلبة ، وعامر ، بني أعصر ابن سعد بن قيس عيلان ، فأعصر ، عمّ غطفان ..
وفي المحبّر : ٢٣٤ : أعصر ، ومحارب بن خصفة.
وفي الفصول الفخرية الفارسي : ٦٣ : وبنو سعد بن قيس عيلان قبيلتان : غطفان بن سعد ، وأعصر بن سعد ..
وفي اسد الغابة ٤١٧/٤ في ترجمة المنذر بن عائذ : الأشجّ العبدي العصري. وفي معارف ابن قتيبة : ٣٣٨ : الأشجّ العبدي هو المنذر ، ابن عائذ بن عصر.
![تنقيح المقال [ ج ١٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4586_tanqih-almaqal-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
