أنّه من ولد الأشجّ من أعصر الوارد على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يكنّى : أبا محمّد ، يروي الغرائب ، ويعتمد المجاهيل ، وأمره مظلم. انتهى.
وجمع في القسم الثاني من الخلاصة (١) بين مفاد هاتين العبارتين ، فذكر مثل عبارة النجاشي .. إلى قوله : أبي جعفر الثاني عليه السلام ووصل به قوله : يزعم .. إلى آخره مع زيادة : (وهو ضعيف) قبل قوله : وأمره مظلم. انتهى.
واقتصر في الفهرست (٢) على قوله : بكر بن أحمد بن زياد له : كتاب الطهارة ، وكتاب الصلاة. انتهى.
________________
وفي الإصابة ١٧١/٢ برقم ٤١ في ترجمة صحار بن العباس : فبعث الأشجّ ابن أخت له من بني عامر بن عصر ، يقال له : عمرو بن عبد القيس.
وفي تاج العروس ٦٣/٢ : والأشجّ : هو المنذر بن الحرث بن عصر العصري الصحابي.
ويتلخّص من جميع ما ذكرناه : أنّ النجاشي رحمه اللّه في رجاله ، وكذا في نهاية الأرب ، وجمهرة الأنساب ، والمحبّر ، والفصول الفخرية ، ذكروا اسم القبيلة : أعصر ، وفي الاستيعاب والإصابة وأسد الغابة : عصر ، وعصري ، وفي الصحاح : يعصر ، وعصر ، وأعصر.
فهذه الأقوال المختلفة لا بدّ من ترجيح قول علماء الأنساب الذين أطبقوا على أنّ اسم القبيلة : أعصر ، ولا أحسب وجها عقلائيا لترجيح المعاصر قول الاستيعاب على أقوال علماء الأنساب ، فما حسبه المعاصر من خطأ النجاشي خطأ منه ، واللّه العاصم ، وله أيضا في المقام كلمات ، وحيث إنها ناشئة عن رأيه الشخصي لم تدعم بأدلة كافية أعرضنا عنها.
(١) الخلاصة : ٢٠٨ برقم ٤.
واحتمل بعض المعاصرين في قاموسه ٢١٩/٢ تبعا لمن تقدمه اتّحاد المترجم مع بكار المتقدم ، لقربهما في الخط ، وهو بعيد ؛ لأن هذا جدّه : إبراهيم ، وذاك جدّه : زياد ، وهذا من أصحاب أبي جعفر عليه السلام ، وذاك ممّن لم يرو عنهم عليهم السلام.
(٢) الفهرست : ٦٤ برقم ١٢٨ الطبعة الحيدرية [وفي الطبعة المرتضوية : ٣٩ برقم (١١٧) ، وجاء في طبعة جامعة مشهد : ٦٨ ـ ٦٩ برقم (١٣١)] : بكر بن أحمد بن إبراهيم بن زياد.
![تنقيح المقال [ ج ١٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4586_tanqih-almaqal-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
