[٢٥٩٥]
١٠٤١ ـ أصحمة النجاشي
ملك الحبشة
[الترجمة :]
أسلم في عهد النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وأحسن إلى المسلمين الذين هاجروا إلى أرضه ، وأخباره ـ معهم ومع كفّار قريش الذين طلبوا منه أن يسلّم إليهم المسلمين ، وامتناعه من ذلك ـ مشهورة ، وتوفّي في بلاده قبل فتح مكّة ، وصلّى [عليه] النبي صلّى اللّه عليه وآله بالمدينة ، وكبّر عليه أربعا.
وأصحمة اسمه ، والنجاشي لقب له ولملوك الحبشة ، مثل كسرى للفرس ، وقيصر للروم (١) ، وعدّ بعضهم إيّاه من الصحابة خطأ؛لأنّه
__________________
مصادر الترجمة
اسد الغابة ٩٩/١ ، الإصابة ١١٧/١ برقم ٤٧٣ ، الخصال للشيخ الصدوق ٣٦٠/٢ ، آثار البلاد وأخبار العباد : ٨٠ ، الأمالي للشيخ المفيد : ٢٣٨ المجلس الثامن والعشرون حديث ٢.
(١) في اسد الغابة ٩٩/١ : أصحمة النجاشي ملك الحبشة ، أسلم في عهد النبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم ، وأحسن إلى المسلمين الذين هاجروا إلى أرضه .. إلى آخر ما نقله المؤلّف قدّس سرّه ، وبتفصيل أكثر في الإصابة ١١٧/١ برقم ٤٧٣.
أقول : صلاة الغائب عندنا هي الدعاء للميت ، لا صلاة الميّت المعروفة ، وفي الخصال ٣٦٠/٢ بسنده : .. عن علي عليه السلام قال : «إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، لمّا أتاه جبرئيل بنعي النجاشي بكى بكاء حزين عليه ، وقال : إنّ أخاكم أصحمة ـ وهو اسم النجاشي ـ مات ، ثم خرج إلى الجبّانة
![تنقيح المقال [ ج ١١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4585_tanqih-almaqal-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
