الفرات ، وخالد النوفلي أو النوا ، وأبي الصباح الكناني ، وعبد اللّه بن جرير العبدي ، والحارث بن حصيرة ، والحرث بن المغيرة ، وعبد الحميد الطائي ، وعلي بن حزور (١) ، عنه.
__________________
(١) في المصدر : خزور.
حصيلة البحث
لا ينقضي عجبي ممّن عدّ المترجم مشكورا مع تصريحه بأنّه كان من خاصّة أمير المؤمنين عليه السلام ، ونقاش بعض أعلام المعاصرين بأنّ رواية رسائل الكليني رحمه اللّه ضعيفة السند ، في غير محلّه؛لأنّ كونه من خاصة أمير المؤمنين عليه السلام ، وممّن كان يضنّ به عليه السلام في الحرب ، وأنّه كان شيخا ناسكا عابدا ، وأنّه من ذخائر علي عليه السلام ، كلّ ذلك يؤيد ويقوّي سند رواية الرسائل من عدّه من ثقات أمير المؤمنين ، فالحقّ الصريح ، والواقع الذي لا محيص عنه ، هو أنّ المترجم من أوثق الثقات ، وكفى فخرا وجلالة له عدّ أمير المؤمنين عليه السلام له من ثقاته ، فالرجل ثقة ثقة ثقة ، بلا ريب عندي.
[٢٥٩٤]
١٥٥٤ ـ أصبهدوست بن محمد بن حسن بن أسفار
ابن شيرويه الديلمي ، أبو منصور الشاعر
ذكره ابن حجر في لسان الميزان ٧١١/١ برقم ١٤٣٩ الطبعة المحقّقة ، وطبعة الأعلمي ٤٦٠/١ برقم ١٤٢٣ ، وأورده في مجمع كتاب ابن أبي طي (الحاوي في رجال الشيعة الإمامية) المطبوع في العدد (٦٥) في مجلة تراثنا : ١٥٩ ـ ١٦٠ برقم (٢٣) قال : كان يتشيّع ويبالغ فيه ، وربّما سلك طريق ابن الحجّاج في شعره ، قاله أبو سعد بن السمعاني ..
وقال : مات سنة تسع وستّين وأربعمائة ..
قال : ويقال : إنّه رجع عن ذلك.
وردّ ذلك ابن أبي طي في مصنّفه في الإمامية.
حصيلة البحث
لم يتّضح لي حال المعنون وأنا فيه من المتوقفين.
![تنقيح المقال [ ج ١١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4585_tanqih-almaqal-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
