__________________
المخطوطة العتيقة : ٣٣٤ وهي نسخة كاملة تزيد على طبعة الهند بأكثر من الثلث ذكر الحديث بكامله. وانظر الطبعة المحقّقة من الخرائج والجرائح ٦٣٧/٢ حديث ٤٠ ، وهذا الحديث رواه ابن بابويه في إكمال الدين ٧٠/١ ، وتجده في بحار الأنوار ٢٤٧/٤٧ حديث ٦.
كلمات بعض المؤرخين والنسابة
قال في أعلام الإسماعيلية : ١٦٢ ، قال المقريزي : إنّ إسماعيل هو الابن الأكبر للإمام جعفر الصادق [عليه السلام] ، وهو الذي نصّ عليه بالإمامة في حياة أبيه ، غير أنّ إسماعيل توفّي سنة ١٣٨ هجرية وجعفر الصادق والده لا يزال على قيد الحياة ، وخلف من الأولاد محمدا وعليا وفاطمة ، وانتقلت الإمامة في عقبه لأنّ النصّ لا يرجع القهقرى.
ويقول ابن خلدون : توفّي إسماعيل في حياة أبيه بالعريض ، في المدينة المنورة ، ودفن بالبقيع في سنة ١٤٥ هجرية ، وقد سبّب موته قبل وفاة أبيه اضطرابا كبيرا عند الشيعة أجمعين ..
أقول : ليس بخفي أنّ هؤلاء الكتاب كالمقريزي وابن خلدون والشهرستاني يكتبون على ما يطابق معتقدهم من كون الإمامة والخلافة بنصب المسلمين عامة لشخص ، أو نصب جماعة من ذوي الحلّ والعقد للإمام ، أو نصب الخليفة والإمام المتقدّم المتأخر ، وهذا الاعتقاد باطل بلا ريب ، مخالف للدليل العقلي والنقلي ، ومضاد لمعتقد الإمامية ، بل الذي عليه الإمامية هو أنّ نصب الأئمّة الأطهار المعصومين من اللّه عزّ وجلّ على لسان نبيه ، بحيث يبلّغ كلّ إمام سابق الإمام اللاحق بما منح من اللّه على لسان رسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من الإمامة الإلهية ، وهذا من ضروريات مذهبنا.
ثمّ إنّ النصّ الذي ادّعوه لإسماعيل لم ينقل عن أحد ، ولم يروه راو عن الصادق عليه السلام ، بل الذي ادّعاه محمّد بن إسماعيل ابن المترجم ليوطّد لنفسه دست الحكم وليجمع الناس حوله بحجّة الوراثة ، فتفطّن.
وفي عمدة الطالب : ٢٣٣ : وأمّا إسماعيل بن جعفر الصادق عليه السلام ويكنّى : أبا محمد ، وأمه فاطمة بنت الحسين الأثرم بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، ويعرف ب : إسماعيل الأعرج ، وكان أكبر ولد أبيه وأحبّهم إليه ، كان يحبّه
![تنقيح المقال [ ج ١٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4584_tanqih-almaqal-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
