نقل كتبه إلى أربعمائة جمل ، فما الظنّ بما يليق بها [من التجمل].
وكان مولده : سنة ٣٢٦ ، وتوفّي : سنة ٣٨٥ بالري ، ونقل إلى أصفهان ، ودفن في بيته (١). انتهى.
وأرّخ الفاضل المجلسي (٢) رحمه اللّه وفاته بليلة الجمعة الرابع والعشرين من شهر صفر من السنة المذكورة.
ونقل السيد صدر الدين في تعليقاته على منتهى المقال (٣) عبارة ابن خلّكان في قوله : وذكر فيه تفضيل عليّ .. إلى آخره على وجه آخر موهم. ثم أخذ في توجيهها ، وذلك ناشئ من غلط نسخته ، والصحيح ما نقله صاحب أمل الآمل ، واللّه العالم.
وعن حاشية الچلبي على المطوّل أنّه يقال : هو كان استاد الشيخ عبد القاهر ، وكتب الشيخ مشحونة بالنقل عنه ، جمع بين الشعر والكتابة ، وقد فاق فيهما أقرانه ، إلاّ أنّه فاق عليه الصابي في الكتابة. قال الثعالبي (٤) : كان الصاحب يكتب كما يريد ، والصابي
__________________
(١) وكذا حكاه الشيخ الحرّ في أمل الآمل ٣٧/٢ ـ ٣٨ ـ ولعلّه أخذ المصنّف قدّس سرّه منه ـ وفي وفيات الأعيان هنا : دفن في قبّة بمحلّة تعرف ب : باب دزيه وهي عامرة إلى الآن ..
(٢) ولم نجده في بحار الأنوار ولعلّه في مرآة العقول. نعم جاءت في وفيات الأعيان.
(٣) وهي تعليقة لا نعلم بطبعها إلى الآن كما لا نعرف لها نسخة جيدة ننقل عنها ، ذكرها شيخنا الطهراني في الذريعة ٢٢٢/٦ برقم ١٢٤٥ قال : لسيد مشايخنا أبي محمد الحسن صدر الدين المتوفّى في (١٣٥٤) موجودة بخطّه على هوامش نسخته في مكتبته بالكاظمية.
(٤) في يتيمة الدهر ٢٤٦/٢ في ترجمة أبي إسحاق الصابي.
![تنقيح المقال [ ج ١٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4584_tanqih-almaqal-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
