أبي طالب عليه السلام ، وتثبيت إمامته .. إلى أن قال : وذكر أنّه كان يحتاج في
__________________
|
أذكروا غزوة أحد |
|
إنّه شمس ضحاها |
|
اذكروا حرب حنين |
|
إنّه بدر دجاها |
|
اذكروا الأحزاب قدما |
|
إنّه ليث شراها |
|
اذكروا مهجة عمرو |
|
كيف أفناها شجاها |
|
اذكروا أمر براءة |
|
واصدقوني من تلاها؟ |
|
اذكروا من زوجه الزه |
|
راء قد طاب ثراها |
|
حاله حالة هارون |
|
لموسى فافهماها |
|
أوّل الناس صلاة |
|
جعل التقوى حلاها |
|
ردّت الشمس عليه |
|
بعد ما غاب سناها |
تجد هذه القصيدة الطويلة في الديوان : ١١٥ ـ ١١٧ بتقديم وتأخير وتفاوت يسير. وقد جاء أيضا بعض منها في تذكرة الخواص : ٥٨ ـ ٥٩ ، وكفاية الطالب : ٢٤٣ ـ ٢٤٤ ، والمناقب ٥٨٨/١ ، ومقتل الخوارزمي ١٣٩/٢ وغيرها.
هذه نبذة من نظمه في آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ولو أردنا نقل جميع ما نظمه فيهم عليهم السلام لخرجنا عن موضوع الكتاب ، ولأصبح ديوانا كبيرا ، وإنّما ذكرنا هذا اليسير من نظمه ليظهر للملإ سخافة ما ذكره بعض النصّاب من أعداء أهل البيت عليهم السلام بأنّه كان حنفيّا ، أو شافعيا ، أو معتزليّا ، والنظر في كتابه الإبانة عن مذهب الحقّ تكفي في إثبات كذب وافتراء ما نسب إليه بعض عديمي الحياء من أن الكتاب في إثبات بطلان خلافة أمير المؤمنين عليه السلام وإنكار النصّ على خلافته مع أنّ الكتاب بعكس ذلك ، فإنّه من أجلّ الكتب وأتقنها في إثبات النصّ عليه صلوات اللّه عليه وإنكار خلافة من سواه ، ولكن من الصفات التي اختص بها النواصب عدم الحياء بالإضافة إلى أن هذا الكتاب الجليل أنّ قد نظم في أهل البيت عليهم السلام وخاصة في أمير المؤمنين صلوات اللّه وسلامه عليه لخير دليل على بطلان هذه الفرية الحمقاء.
أقول : وانظر ما جاء في ديوانه في مدح أهل البيت عليهم السلام بأسمائهم : ٢٤١ ـ ٢٤٢ عن المناقب ٢٢٩/١ ـ ٢٣٠ ، وكذا قصيدته في الأئمّة الاثني عشر ما جاء في ديوانه : ٢١٩ ، عن المناقب ٤٥٠/٢ ، ومنه ٢٣٤/١ وجاء في الديوان : ٢٨٧.
![تنقيح المقال [ ج ١٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4584_tanqih-almaqal-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
