الشواهد ، والتذكرة ، والتعليل ، والأنوار ، وديوان شعره.
وقال فيه (١) : متكلّم شاعر نحويّ ، وزير فخر الدولة شهنشاه وعدّه من شعراء أهل البيت المجاهرين.
وقد مدحه السيّد الرضي في مكاتبة (٢) ، ثمّ رثاه (٣).
وقال صاحب كتاب طبقات الادباء (٤) : وكان الصاحب يذهب إلى مذهب أهل العدل ، وفي ذلك يقول :
__________________
والعروض ، وجوهرة الجمهرة.
وفي صفحة : ٨٨ قال : أقول : قد قرأ على الصاحب الشيخ عبد القاهر وأخذ منه العلم على ما يظهر من أوائل حواشي چلبي على المطول في شرح بيت الشاعر :
|
إذا أمدحه أمدحه والورى معي |
|
................. |
وقال : إنّ ذلك الشيخ قد مدحه في كتبه كثيرا فلاحظ .. إلى أن قال : والسرّ في نسبة الاعتزال إليه وإلى أمثاله أنّ العامة من الأشعرية لم يفرّقوا في الاصول بين المعتزلة والشيعة ، بل اعتقادهم أنّهما على طريقة واحدة ، ولهذا ترى أنّ الأشاعرة إنّما يحاجّون مع المعتزلة وحدها في كتبهم الكلاميّة ، ومن ذلك أنّ الأشاعرة لمّا اعتقدوا الجبر حقيقة ـ وإن أنكروه لفظا وكتابة ـ ظنّوا أنّ كلّ من أنكر هذه العقيدة الفاسدة فهو معتزلي من غير تحقيق الحال في عقيدة الشيعة وبراءتها من كلا الاعتقادين ، يظهر وجه هذا الاشتباه الذي ذكرنا لمن تتبع كتب الأشاعرة وراجعها.
(١) وقال أيضا في معالم العلماء : ١٤٨ في فصل المجاهرين من شعراء أهل البيت عليهم السلام : الصاحب كافي الكفاة إسماعيل بن عباد الأصفهاني وزير فخر الدولة شهنشاه : متكلّم كاتب شاعر نحوي.
(٢) تجد مدح السيد الرضي رضي اللّه تعالى عنه في ديوانه ٢٨٠/١ وصفحة : ٢٨٥ وصفحة : ٢٩٣.
(٣) راجع ٢٠١/٢ تجد الرثاء من ديوان الشريف الرضي.
(٤) وقال في أمل الآمل أيضا ٣٥/٢ برقم ٩٦ : وقال صاحب طبقات الادباء : وكان الصاحب يذهب إلى مذهب أهل العدل وفي ذلك يقول : تعرفت بالعدل في مذهبي ودان لحسن جدالي العراق وكلفّت في الحبّ ما لم أطق فقلت بتكليف ما لا يطاق
![تنقيح المقال [ ج ١٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4584_tanqih-almaqal-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
