أمل الآمل (١). وقد كان وزيرا لمؤيّد الدولة ، وبعده لفخر الدولة. وكان من الشيعة الإمامية ، متصلّبا في التشيع.
قال في التعليقة (٢) : إسماعيل الصاحب بن عبّاد أبو القاسم ، الفاضل المشهور ، صنّف الصدوق كتاب العيون له ، ومدحه في أوّل الكتاب (*) مدحا عظيما ، وفضله وعلمه غنيّ عن التوصيف لاشتهاره ، وكذا تشيّعه ، وقبره في أصفهان معروف. انتهى.
وعنونه في أمل الآمل (٣) بما عنونّاه به ، وقال : عالم فاضل ، ماهر شاعر ،
__________________
من أهل الطالقان ، وهي ولاية بين قزوين وأبهر ، وهي عدّة قرى يقع عليها هذا الاسم .. ، وفي معجم البلدان ٦/٤ : طالقان : بعد الألف لام مفتوحة وقاف ، وآخره نون : بلدتان إحداهما بخراسان بين مرو الروذ ، وبلخ ، بينها وبين مرو الروذ ثلاث مراحل .. إلى أن قال : والأخرى بلدة وكورة بين قزوين وأبهر وبها عدّة قرى يقع عليها هذا الاسم ، وإليها ينسب الصاحب بن عباد .. ، ومثله في الوافي بالوفيات ١٢٥/٩ برقم ٤٠٤٢.
(١) أمل الآمل ٣٤/٢ برقم ٩٦.
(٢) التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : ٦٠.
(*) قال في العيون : وقع إليّ قصيدتان من قصائد الصاحب الجليل كافي الكفاة أبي القاسم إسماعيل بن عباد أطال اللّه بقاءه ، وأدام توفيقه ونعماءه ودولته [في المصدر : أدام دولته ونعماءه وسلطانه] وعلاه ، في إهداء السلام إلى الرضا [علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليهم أجمعين] فصنّفت هذا الكتاب لخزانته المعمورة ببقائه ، إذ لم أجد شيئا آثر عنده ، وأحسن موقعا لديه ، من علوم أهل البيت عليهم السلام لتعلّقه بحبهم ، واستمساكه بولايتهم ، واعتقاده بفرض طاعتهم ، وقوله بإمامتهم ، وإكرامه لذرّيتهم [أدام اللّه عزّه] ، وإحسانه إلى شيعتهم ، قاضيا بذلك حقّ انعامه عليّ ، ومتقرّبا به إليه ، لأياديه الزهر عندي ، ومننه الغرّ لديّ ، ومتلافيا بذلك تفريطي الواقع في [خدمة] حضرته ، راجيا به قبوله لعذري ، وعفوه عن تقصيري ، وتحقيقه لرجائي فيه ، وأملي .. إلى آخره. [منه (قدّس سرّه)]. انظر : عيون أخبار الرضا عليه السلام : ٣.
(٣) أمل الآمل ٣٤/٢ برقم ٩٦.
![تنقيح المقال [ ج ١٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4584_tanqih-almaqal-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
