وبعد اسمين ، قال (١) : إسماعيل بن أبان ، له كتاب ، رويناه بالإسناد الأوّل ، عن حميد ، عن إبراهيم بن سليمان ، عنه. انتهى.
وأراد بالإسناد الأوّل : أحمد بن عبدون ، عن أبي طالب الأنباري ، عن حميد ابن زياد.
وما صدر من الحائري (٢) من احتمال الاتّحاد لا وجه له ، سيّما بعد قرب الفصل جدا.
واحتمال كونه إسماعيل بن عمر بن أبان ـ الآتي ـ ، وسقوط ابن عمر بين إسماعيل وبين ابن أبان ـ كما صدر من الميرزا (٣) ـ خلاف الظاهر.
وبالجملة؛فالرجل مجهول الحال. نعم ، ظاهر عدم تعرّض النجاشي والشيخ وعن مختصر الذهبي (٤) : إسماعيل بن أبان الورّاق ، عن مسعر وعدّة ، وعنه البخاري وأبو حاتم ، وثّقه أحمد بن يحيى ، مات سنة مائتين وست عشرة. انتهى.
_________________
(١) في الفهرست : ٣٧ برقم ٤٤.
أقول : حميد هو حميد بن زياد الذي عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله ممّن لم يرو عنهم عليهم السلام ، فعليه لا بدّ من عدّ إسماعيل بن أبان هذا ممّن لم يرو عنهم عليهم السلام ، وهو ممّن لم يبيّن حاله.
(٢) في منهج المقال : ٥٥ بعد أن نقل عبارة النجاشي والفهرست ورجال الشيخ في العنوان قال : والظاهر أنّ الكلّ واحد ، ثمّ قال : وفي التقريب إسماعيل بن أبان الورّاق .. إلى أن قال : إسماعيل بن أبان الغنوي الخيّاط الكوفي ..
أقول : قوله : الحائري ، سهو من قلمه الشريف ، ولم نجده في منتهى المقال.
(٣) في منهج المقال : ٥٨ : إسماعيل بن عمر بن أبان الكلبي .. إلى أن قال : وفي (ست) ذكر إسماعيل بن أبان مرتين ، وروى كتاب كلّ طريق غير الآخر ويحتمل أن يكون ابن عمر وقد سقط ، واللّه أعلم.
(٤) في الكاشف للذهبي ١١٧/١ برقم ٣٤٧ ، ولم نحصل على مختصر الذهبي ، بل لم نعرف المقصود منه ، حيث له جملة مختصرات وما جاء في الكاشف هو نص ما هنا ، فلاحظ.
![تنقيح المقال [ ج ٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4583_tanqih-almaqal-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
