__________________
بالمدينة فأصب منه ما شئت».
وذكره في منتهى المقال : ٤٨ [المحقّقة ٥/٢ برقم (٢٨٤)] ، وجامع الرواة ٧٨/١ ، والخلاصة : ٢٣ باب ١٣ برقم ١ في القسم الأوّل ، ومجالس المؤمنين ٢٤٦/١ ، ومجمع الرجال ١٨١/١ .. وغيرها.
كلمات وآراء اعلام العامة
قال في الاستيعاب ٢٩/١ برقم ١٢ ـ بعد أن عنونه وذكر كنيته ـ : اختلف في سنّه يوم مات النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقيل : ابن عشرين سنة ، وقيل : ابن تسع عشر ، وقيل : ابن ثماني عشر .. إلى أن قال : مات في الجرف في آخر خلافة معاوية .. ثم قال : ولمّا فرض عمر بن الخطاب للناس فرض لاسامة بن زيد خمسة آلاف ، ولابن عمر الفين ..
وفي اسد الغابة ٦٤/١ ذكره وذكر نسب امّه .. وقال : عن اسامة بن زيد أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ركب على حمار عليه قطيفة وأردف وراءه اسامة وهو يعود سعد بن عبادة قبل وقعة بدر. ولمّا فرض عمر بن الخطاب .. إلى أن قال : ولم يبايع عليّا [عليه السلام] ، ولا شهد معه شيئا من حروبه. وقال له : لو أدخلت يدك في فم تنين لأدخلت يدي معها ، ولكنّك قد سمعت ما قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم حين قتلت ذلك الرجل الذي شهد أن لا إله إلاّ اللّه ، ثم ذكر الاختلاف في وفاته.
وفي تهذيب الكمال ٣٣٨/٢ ـ ٣٤٧ برقم ٣١٦ عنونه وذكر كناه وذكر من روى عنهم ورووا عنه وقال : استعمله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على جيش فيه أبو بكر وعمر ، فلم ينفذ حتى توفّي النبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم ، فبعثه أبو بكر إلى الشام ، فأغار على ابنى من ناحية البلقاء ، وشهد مع أبيه غزوة مؤتة ، وقدم دمشق ، وسكن المزّة مدّة ، ثم انتقل إلى المدينة فمات بها ، ويقال : مات بوادي القرى سنة أربع وخمسين ، وهو ابن خمس وسبعين ، وقيل غير ذلك في مبلغ سنّه وتاريخ وفاته .. إلى أن قال : عن ابن عمر : لما استعمل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اسامة ، طعن اناس في إمارته ، فجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم على المنبر ، وقال : بلغني أنّ رجالا يطعنون في إمارة اسامة ، وقد كانوا يطعنون في إمارة أبيه من قبله ، وأيم اللّه إنّه لخليق بالإمارة .. إلى أن قال : كان عمر بن الخطّاب إذا رأى اسامة قال : السلام عليك أيها الأمير ، فيقول اسامة : غفر اللّه لك يا أمير المؤمنين تقول لي هذا؟! قال : وكان يقول
![تنقيح المقال [ ج ٨ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4582_tanqih-almaqal-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
