وطمأنينته.
ولقد أجاد صاحب الحاوي (١) حيث عدّه في خاتمة فصل الثقات ، المعدّة لعدّ من لم يصرّح في كتب الرجال بتعديلهم ، وإنّما استفيد من قرائن أخرى ، قال ـ بعد ذكره ، ونقل عبارة رجال الشيخ المزبورة ، ما لفظه ـ : قد وصف العلاّمة رحمه اللّه طريق الشيخ رحمه اللّه في التهذيب والاستبصار إلى محمّد ابن علي بن محبوب بالصحّة (٢) ، وفي الطريق أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار ، ولا طريق غيره ، وذلك يقتضي الحكم بعدالته.
وكذا وصف طريقه في التهذيب إلى عليّ بن جعفر بالصحّة (٣) ، وفيه أحمد ـ المذكور ـ ولا طريق سواه.
وكذا وصف طريق الصدوق رحمه اللّه إلى عبد الرحمن بن الحجّاج ، وفيه أحمد ـ المذكور (٤) ـ. ووثّقه الشهيد الثاني رحمه اللّه في الدراية (٥). انتهى ما في الحاوي.
وعليك بمراجعة ترجمة أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد (٦) ، فإنّا قد بيّنا هناك بعض ما ينفع في المقام.
وملخّص المقال ؛ أنّا لا نتوقّف بوجه في عدّ الرجل من الثقات ، وعدّ حديثه
__________________
(١) الحاوي المخطوط : ١٧١ برقم ٦٩٩ من نسختنا [الطبعة المحقّقة ١٥/٣ برقم (٧٦٥)] بنصه.
(٢ و ٣) الخلاصة : ٢٧٦ الفائدة الثامنة.
(٤) الخلاصة : ٢٨١ الفائدة الثامنة.
(٥) الرعاية : ٣٧٠.
(٦) في صفحة : ٢٤٦ من المجلّد السابع.
![تنقيح المقال [ ج ٨ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4582_tanqih-almaqal-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
